للربيع طقوس أخرى

قدوم الربيع يمكن أن يؤثر على جسمك، خصوصا إذا كنت عرضة للإصابة بالأمراض المتصلة بالتغيرات الموسمية، والتي يطلق عليها الخبراء بمتلازمة الربيع أو وهن الربيع، الذي يصيبك بالتعب العضلي… ولمكافحة هذا الشعور والتكيف مع الظروف المناخية الجديدة، إليك بعض التدابير البسيطة والفعالة.

ممارسة الرياضة

يوصي الخبراء عادة بثلاثين دقيقة من المشي السريع يوميا، ولكن ليس من السهل التمسك بهذا المطلب وخصوصا في البداية. لذا ابدئي أول الأمر بوتيرة هادئة، ثم زيدي من كثافة التدريبات تدريجيا كل أسبوع، مع احترام طاقتك الجسمانية. اختاري مكانا هادئا وأقل تلوثا، وأغتنمي  الفرصة لتنفس الأوكسجين بعمق، فهو يساعد دماغك على التركيز جيدا.

لتنشيط نمط حياتك

لا حاجة للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، فمجرد تغيير بعض العادات كافية لجعل نمط حياتك أكثر نشاطا، على سبيل المثال، اصعدي الدرج بدلا من المصعد. واتركي سيارتك عند قضاء بعض الحاجيات على بعد مسافات قصيرة، واذهبي سيرا على الأقدام، فهذا يساعد على تسريع معدل ضربات قلبك، وكذا حرق السعرات الحرارية.

تمتعي بالشمس

التعب والاكتئاب الموسمي، والطقس الرمادي، ونزلات البرد، وكآبة الشتاء انتهت. وبداية الربيع هي فرصة للتمتع بالأيام المشمسة، وأخذ قسط من الهواء النقي، والاعتناء بجسمك. لذا ابدئي يومك بحمام شمس لمدة لا تتجاوز خمسة عشر دقيقة، فتحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية يتم تصنيع فيتامين «د» الضروري لنمو ومتانة الهيكل العظمي، ولا تنسي الحماية بكريم واقي من الشمس.

أهمية النوم 

راحة النوم تجدد الخلايا، وتنظم المزاج، وتحفز المناعة. لذا ابدئي بتهوية الغرفة، وتغيير وجهة المرتبة أو الفراش، من الوجهة الشتوية إلى الصيفية. وتجنبي المنبهات : القهوة والشاي والمشروبات الغازية فهي  تحتوي على الكافيين. وكذا الأنشطة التي تثير أو تسرع معدل ضربات القلب، قبل النوم. ولا بأس من مراجعة طبيبك إذا كنت تعانين من حساسية تقلق راحة نومك، خلال هذا الموسم بالذات.

تستعد الدار البيضاء لاحتضان الدورة الثانية عشرة لملتقى التأمين يومي 15 و16 أبريل 2026، بمشاركة خبراء دوليين وبرنامج غني يناقش تحولات القطاع والمخاطر الجديدة.
يشارك مغني الراب المغربي- الأمريكي فرينش مونتانا في فيلم سينمائي ضخم يجري تصويره حالياً في العاصمة المصرية"القاهرة"، بمشاركة نخبة من نجوم الشاشة المصرية منهم أحمد السقا وأحمد مجدي .
حذر الخبير البيئي مصطفى بنرامل من التحولات الخطيرة التي يشهدها شاطئ المهدية، مشيرا إلى أن الوضع الحالي "ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل إنذار مبكر لما قد تواجهه السواحل المغربية في المستقبل القريب".