"ما تموتش" لنوري بوزيد.. انتقادات لتناول الثورة التونسية

المخرج التونسي نوري بوزيد على أعصابه هذه الأيام بعد الهجوم الذي تعرض له من طرف النقاد إثر عرض فيلمه “ماتموتش”، ووجهت إليه اتهامات بعدم الموضوعية في طرح قضايا تونس ما بعد الربيع العربي وغبان الثورة.

وعرفت السينما التونسي  إنتاج عدد من الأفلام تتحدث عن الربيع التونسي وتتخذه موضوعا لها، بمختلف زاويا المقاربة وعلى تعدد الرؤى السينمائية والفكرية للموضوع.

ومن بين هذه الأفلام  يمكن ذكر، “شلاط تونس” سيناريو وإخراج كوثر هنية، و”حرة” إخراج معز كمون، و”الشهيد السعيد” إخراج الحبيب المستنيري، و”رغبات” إخراج سمير الحرباوي، و”البرويطة” إخراج سناء الجزيري، و”الحي يروح” إخراج محمد أمين بوخريص، و”علالش” إخراج وليد مطر، و”ليلة القمرة العمية” إخراج خديجة المكشر  وهي في مجملها تستلهم تونس ما بعد  الثورة .

عبرت برداحة عن فخرها العارم برفع الراية المغربية وعزف النشيد الوطني في إيطاليا، مؤكدة أن هذا الفوز جاء ثمرة معسكرات
في عالم الجمال الكوري، لا تكاد صيحة تمر حتى تطلّ أخرى لتأسر عاشقات العناية بالبشرة. بعد سنوات من الهوس بـ
تسعى تطوان إلى إبراز خصوصيتها الثقافية وتعريف الأجيال الجديدة والزوار بموروثها، في وقت أصبح فيه التراث المحلي أحد العناصر الأساسية