"ما تموتش" لنوري بوزيد.. انتقادات لتناول الثورة التونسية

المخرج التونسي نوري بوزيد على أعصابه هذه الأيام بعد الهجوم الذي تعرض له من طرف النقاد إثر عرض فيلمه “ماتموتش”، ووجهت إليه اتهامات بعدم الموضوعية في طرح قضايا تونس ما بعد الربيع العربي وغبان الثورة.

وعرفت السينما التونسي  إنتاج عدد من الأفلام تتحدث عن الربيع التونسي وتتخذه موضوعا لها، بمختلف زاويا المقاربة وعلى تعدد الرؤى السينمائية والفكرية للموضوع.

ومن بين هذه الأفلام  يمكن ذكر، “شلاط تونس” سيناريو وإخراج كوثر هنية، و”حرة” إخراج معز كمون، و”الشهيد السعيد” إخراج الحبيب المستنيري، و”رغبات” إخراج سمير الحرباوي، و”البرويطة” إخراج سناء الجزيري، و”الحي يروح” إخراج محمد أمين بوخريص، و”علالش” إخراج وليد مطر، و”ليلة القمرة العمية” إخراج خديجة المكشر  وهي في مجملها تستلهم تونس ما بعد  الثورة .

تسعى هذه المبادرة الوطنية إلى تثمين التجارب الناجحة وتشجيع الابتكار وروح المبادرة، فضلا عن إبراز النماذج التي تساهم في تعزيز
وفق إعلان الشركة الصادر في 29 أكتوبر 2026، بلغت نسبة الشحن 70 في المائة خلال 37 دقائق، مع تسجيل درجة
تخصص دورة هذه السنة حيزا للسينما المغربية من خلال قسم "بانوراما السينما المغربية"، الذي يضم ستة أفلام روائية ووثائقية.