"ما تموتش" لنوري بوزيد.. انتقادات لتناول الثورة التونسية

المخرج التونسي نوري بوزيد على أعصابه هذه الأيام بعد الهجوم الذي تعرض له من طرف النقاد إثر عرض فيلمه “ماتموتش”، ووجهت إليه اتهامات بعدم الموضوعية في طرح قضايا تونس ما بعد الربيع العربي وغبان الثورة.

وعرفت السينما التونسي  إنتاج عدد من الأفلام تتحدث عن الربيع التونسي وتتخذه موضوعا لها، بمختلف زاويا المقاربة وعلى تعدد الرؤى السينمائية والفكرية للموضوع.

ومن بين هذه الأفلام  يمكن ذكر، “شلاط تونس” سيناريو وإخراج كوثر هنية، و”حرة” إخراج معز كمون، و”الشهيد السعيد” إخراج الحبيب المستنيري، و”رغبات” إخراج سمير الحرباوي، و”البرويطة” إخراج سناء الجزيري، و”الحي يروح” إخراج محمد أمين بوخريص، و”علالش” إخراج وليد مطر، و”ليلة القمرة العمية” إخراج خديجة المكشر  وهي في مجملها تستلهم تونس ما بعد  الثورة .

أعاد المقتل الدموي للمحامية الأردنية البارزة "زينة مجالي"، على يد شقيقها نقاش حماية النساء من العنف الأسري بالعالم العربي.
أثبتت الدراسات أن التغير المفاجئ في درجات الحرارة سواء للبرد أو للحر يؤدي إلى تضاعف الاستشارات الطبية من عشرة إلى عشرين بالمائة، بالمصحات وعيادات الأطباء، منحتنا الطبيبة الاختصاصية في الحساسية وأمراض الربو لطيفة عتاق، نصائح لعبور فصل الشتاء بشكل آمن.
بهذه الخطوات، تؤكد يوتيوب على توجهها نحو منح الأولياء أدوات أكثر فعالية وشفافية للمشاركة في التنشئة الرقمية لأطفالهم، والمساهمة في بناء عادات استهلاك محتوى أكثر وعيا وأمانا في العالم الرقمي الواسع.