"ما تموتش" لنوري بوزيد.. انتقادات لتناول الثورة التونسية

المخرج التونسي نوري بوزيد على أعصابه هذه الأيام بعد الهجوم الذي تعرض له من طرف النقاد إثر عرض فيلمه “ماتموتش”، ووجهت إليه اتهامات بعدم الموضوعية في طرح قضايا تونس ما بعد الربيع العربي وغبان الثورة.

وعرفت السينما التونسي  إنتاج عدد من الأفلام تتحدث عن الربيع التونسي وتتخذه موضوعا لها، بمختلف زاويا المقاربة وعلى تعدد الرؤى السينمائية والفكرية للموضوع.

ومن بين هذه الأفلام  يمكن ذكر، “شلاط تونس” سيناريو وإخراج كوثر هنية، و”حرة” إخراج معز كمون، و”الشهيد السعيد” إخراج الحبيب المستنيري، و”رغبات” إخراج سمير الحرباوي، و”البرويطة” إخراج سناء الجزيري، و”الحي يروح” إخراج محمد أمين بوخريص، و”علالش” إخراج وليد مطر، و”ليلة القمرة العمية” إخراج خديجة المكشر  وهي في مجملها تستلهم تونس ما بعد  الثورة .

تستعيد الشفاه حضورها القوي في خريف 2026، مع عودة الأحمر القرمزي والعنابي والبرغندي والدرجات الداكنة التي تمنح الإطلالة جرأة وأناقة
أعلنت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين عن قرارها تجاهل أنشطة حزب الحركة الشعبية وأمينه العام محمد أوزين، على خلفية ما صدر
باستثمار يناهز 100 مليون درهم، تعزز «LASOBIO» حضورها الصناعي بالمغرب عبر وحدة جديدة بالدار البيضاء لإنتاج المكملات الغذائية ومستحضرات التجميل