الرواية صدرت عن دار المتوسط وكتب عليها الناشر نبذة مختصرة قال فيها
لا تحتاج للتورط في هذه الرواية, والإحساس بمذاق النحاس على لسانك, سوى قراءة الجملة الأولى “سمعت يوما من يقول: إن الذاكرة ليست متحفا فقط, بل تعزية أيضا” لكنها لم تعد مكانا للاستراحة وتخفيف الألم; هي سلاح الضحايا الأخير, فكيف لها أن تخبو؟ تقتفي الرواية التي بين يديك, أثر المعذبين في المغرب, خلال مرحلة العدالة الانتقائية في مقابل محاولات الإنصاف, تحكي قصصهم في ذلك الماضي, بخجل ربما, لكن على إيقاع الفضح وكشف المسكوت عنه. هل يكون الإفصاح عنها أثقل وطأةً من تلك الفظاعات التي ارتُكبت؟ سيَرُ أناسٍ ماتوا ، وآخرينَ أصيبوا بالجنون ، لكنَّهم واصلوا السَّير في البراري والسِّياط تجلِدُهم. وإنْ كان للماضي ذاكرة فالحاضر هو مستودع تلك الذاكرة.
ينتصر عبد القادر الشاوي في روايته “مرابع السلوان” لأصوات الضحايا, عبر رحلة لوحة الفنان فريد بلكاهية النحاسية التي تخلد الواقعة التشيلية في متحف الذاكرة, إنها بمثابة تجسيد للتضامن والتعبير عن المصائر المرتبطة بالوجع ذاته, العابر للقارات, من مغرب سنوات الرصاص إلى انقلاب بينوشيه.
عبد القادر الشاوي ناقد و روائي مغربي. من مواليد 1950. له عدّة مؤلفات فكرية وسياسية في مجالات مختلفة. كما حصلت روايته “الساحة الشرفية” سنة 2000 على جائزة المغرب للأدب
بدأ النشر سنة 1968 بجريدة “الكفاح الوطني” حيث ظهرت له مجموعة قصائد شعرية ومقالات أدبية ، ثم انضم إلى اتحاد كتس
