معاناة كوكو شانيل في طفولتها مصدر إلهام مجموعة شانيل لربيع 2020

اذا كانت علامة شانيل هي علامة راقية فان الرقي أيضا يرتبط بالقصص الانسانية حيث قررت فيرجيني فيارد المديرة الابداعية للدار أن تظهر لمستها الخاصة هذه المرة بعيداً عن روح كارل لاغرفيلد. فأتت المجموعة بلمسات جديدة وطابع مختلف أكثر عصريةً مع المحافظة على إرث العلامة

اختارت فيارد أن تستوحي تصاميمها من فترة تكوينية مكثفة في حياة كوكو شانيل, عندما أرسلت مع أخواتها بعد وفاة والدتهن إلى مدرسة الدير في دير سيسترسيان أوف أو بازين في كوريز. هناك ، وجدت شانيل المراجع التي ستستمدّ منها إلهامها مدى الحياة ، ومنه أيضاً وجدت فيارد مصدراً لإلهامها

جاءت التطاريز على شكل ورود وزهور حساسة معشبة, كما ظهر التناقض بين فخامة الهوت كوتور وتقشف العالم الذي كانت تعيش فيه كوكو, ليشكل أساسا للمجموعة, مفارقة بين الصرامة والأنوثة, بين المذكر والمؤنث وبين الأسود والأبيض

برزت ملابس التلميذة التي تظهر في استخدامها الجوارب البيضاء الطويلة والأحذية السوداء المصقولة, والياقات البيضاء العريضة, هذا ولفتتنا فساتين التول الشفافة, والزهور المطرزة والزخارف بدرجات الباستيل

استخدمت فيارد التويد بكل الأشكال الممكنة, في التايورات والبذلات والفساتين القصيرة, مزجته مع الشيفون الشفاف وصنعت منه الجامبسوت الواسع, انطلقت بعدها إلى الصوف ثم الثقيل في الفساتين الطويلة ذات الياقات العالية

ينبه المختصون إلى أن ما يصلح لبشرة معينة قد لا يناسب أخرى، وأن استيراد روتين كامل دون مراعاة نوع البشرة
احتواء غضب الطفل يبدأ بهدوء الأم والاعتراف بمشاعره، مع وضع حدود واضحة للسلوك المؤذي وتعليمه تدريجيا طرقا أكثر أمانا للتعبير
كشفت نتائج برنامج التقييم الدولي للتلاميذ "PISA 2025" عن تراجع أداء المغرب في الرياضيات والقراءة والعلوم، ليواصل حضوره ضمن المراتب