معاناة كوكو شانيل في طفولتها مصدر إلهام مجموعة شانيل لربيع 2020

اذا كانت علامة شانيل هي علامة راقية فان الرقي أيضا يرتبط بالقصص الانسانية حيث قررت فيرجيني فيارد المديرة الابداعية للدار أن تظهر لمستها الخاصة هذه المرة بعيداً عن روح كارل لاغرفيلد. فأتت المجموعة بلمسات جديدة وطابع مختلف أكثر عصريةً مع المحافظة على إرث العلامة

اختارت فيارد أن تستوحي تصاميمها من فترة تكوينية مكثفة في حياة كوكو شانيل, عندما أرسلت مع أخواتها بعد وفاة والدتهن إلى مدرسة الدير في دير سيسترسيان أوف أو بازين في كوريز. هناك ، وجدت شانيل المراجع التي ستستمدّ منها إلهامها مدى الحياة ، ومنه أيضاً وجدت فيارد مصدراً لإلهامها

جاءت التطاريز على شكل ورود وزهور حساسة معشبة, كما ظهر التناقض بين فخامة الهوت كوتور وتقشف العالم الذي كانت تعيش فيه كوكو, ليشكل أساسا للمجموعة, مفارقة بين الصرامة والأنوثة, بين المذكر والمؤنث وبين الأسود والأبيض

برزت ملابس التلميذة التي تظهر في استخدامها الجوارب البيضاء الطويلة والأحذية السوداء المصقولة, والياقات البيضاء العريضة, هذا ولفتتنا فساتين التول الشفافة, والزهور المطرزة والزخارف بدرجات الباستيل

استخدمت فيارد التويد بكل الأشكال الممكنة, في التايورات والبذلات والفساتين القصيرة, مزجته مع الشيفون الشفاف وصنعت منه الجامبسوت الواسع, انطلقت بعدها إلى الصوف ثم الثقيل في الفساتين الطويلة ذات الياقات العالية

في خطوة تعكس دينامية بيئية متصاعدة بالمغرب، أطلقت جمعية “بحري” مبادرة “FERZY” كحل مبتكر ومتنقل لفرز النفايات، يهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي ودعم الاقتصاد الدائري عبر مقاربة تفاعلية موجهة للمواطنين.
تقرير استراتيجي يحذر من “مرحلة وسطية حساسة” وفجوة استيعاب حادة.
أشرفت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيدة شيخة النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، على التدشين الرسمي للمكتب المواضيعي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بشأن الابتكار في إفريقيا، والذي يعد أول مكتب تنشئه المنظمة على مستوى القارة الإفريقية.