مع تزايد حوادث التحرش بالأطفال هذا دليلك للتربية الجنسية الصحيحة

انطلقت اليوم 26 ديشمبر بمحكمة الاستئناف بالبيضاء محاكمة خمسيني باغتصاب براءة فتيات قاصرات بينما سجن أب لمدة عشر سنوات في طنجة بعد أن اغتصب ابنته البالغة من العمر اثني عشر عام ، هذه الحوادث تعيد الي السطح قضية التربية الجنسية للأطفال وضرورة توعية الطفل منذ الصغر ليكون أول المدافعين عن نفسه ضد أي محاولة تحرش أو اعتداء ويقدم لكم نساء مجموعة من النصائح العلمية عليكم اتباعها في التربية الجنسية لأبنائكم

تتمثل الاستراتيجية الجيدة في بدء التحدث إلى طفلك عن الجنس عندما يكون صغيرًا والاستمرار في هذه المحادثة مع تقدمه في السن

القراءة سوف تسهل مهمتك وتساعدك على تجاوز وتخطي أي حرج، وهناك كتب رائعة ومناسبة لكل مرحلة من المراحل تتحدث عن الجنس والتكاثر لكل من الوالدين والأطفال

اشرح الأمور لطفلك بطريقة يمكن أن يفهمها بالنظر إلى عمره ولا تزوده بالكثير من المعلومات دفعة واحدة، ليست هنالك حاجة للإجابة على الأسئلة التي لم يطلب إجابة عنها ولا تُفرط في تزويده بالمعلومات.

يتعلق الأمر بالتفاصيل التي تذكرها في حديثك، على سبيل المثال، إذا سألك طفل يبلغ من العمر (5) سنوات، «ما هي عملية الولادة؟» فيمكنك الرد: «هي خروج الطفل من جسد أمه» وإذا سأل طفل يبلغ من العمر (10) أعوام نفس السؤال؛ يمكن أن تتضمن إجابتك المزيد من التفاصيل وقد تبدأها بقولك: «بعد (9) أشهر من النمو داخل رحم الأم، يخرج الطفل من خلال مهبلها

حاول أن يتم الأمر بينكما كحوار متبادل وكن مستعدًا للإجابة عن أي سؤال، حاول أن تعكس السؤال برفق لكي تكتشف ما يعرفه من معلومات عن هذا الموضوع بالفعل ومن أين حصل على تلك المعلومات، وبهذه الطريقة؛ يمكنك تصحيح أي معلومات خاطئة من البداية، كما أن الحوار المتبادل يمنحك بعض الوقت للتفكير ويتيح لك معرفة متى يجب عليك أن تتوقف وتكتفي بهذا القدر من المعلومات في الوقت الحالي

لا تنتظر حتى يسألك طفلك عن الجنس لكي تبدأ في البحث عن الإجابات المناسبة، ضع خططًا مستقبلية لكل الأعمار والمراحل

إذا لم يسألك طفلك عن الجنس، فابدأ أنت المحادثة، يتميز بعض الأطفال بطبيعتهم الخجولة ولا يميلون إلى طرح كثير من الأسئلة حول أي شيء، وفي هذه الحالة لا تنتظر أن يبدأ طفلك الحديث وقم بالمبادرة، اسأله عما يعرفه وما يدرسه في المدرسة، استخدم أمثلة من الطبيعة مثل الحيوانات التي تتزاوج وتتكاثر في كل مكان حولنا، ويعد البدء بتكاثر الحيوانات مدخل رائع للحديث عن تكاثر البشر والتوعية الجنسية

كن صادقًا عند التحدث مع طفلك، يمكن للأطفال في كثير من الأحيان معرفة متى لا يقول الآباء الحقيقة، إذا حدث هذا، فمن المرجح أن الطفل لن يتقبل الحديث معك في المستقبل

لا تقلق إذا كنت لا تعرف الإجابة، أخبر طفلك أن السؤال كان جيدًا، ولكنك لا تعرف الإجابة بأكملها، وأنه يمكنكما البحث عن الإجابة معًا، ومرة أخرى، يمنحك هذا بعض الوقت للتفكير

استمع جيدًا، حتى إذا كنت لا توافق على رأي طفلك

كن صادقًا حول شعورك، على سبيل المثال، إذا كنت تشعر بالحرج أو عدم الراحة، فلا بأس من قول ذلك، وإذا كان طفلك يسألك أسئلة شخصية، فقم بالإجابة باختصار وأخبره أنك تتفهم فضوله ولكن بعض الأشياء هي جزء خاص من حياتك، على سبيل المثال، إذا سألك عما إذا كان الآباء والأمهات يمارسون الجنس كل ليلة، فهم يذهبون إلى الفراش معًا، يمكنك الإجابة على ذلك بأنه عندما ينام الناس في نفس الغرفة، هذا لا يعني بالضرورة أنهم يمارسون الجنس

استخدم الأسماء الصحيحة لأجزاء الجسم الخاصة أثناء الحديث مع طفلك

بينما تخبر طفلك عن مخاطر الجنس، لا تخف من ذكر المميزات أيضًا، ودع طفلك يعرف أن الجنس من الممكن أن يكون جميلاً عندما يتم في إطار علاقة تتميز بالحب والالتزام

احتفظ بهدوئك، واستعد لحقيقة أن المحادثات الجنسية من الممكن أن تظهر في لحظات ذات توقيت سيئ، مثل التجمعات العائلية أو طابور الانتظار في المتاجر، ولا تشعر أنه يتوجب عليك الإجابة في الوقت الحالي، بل عليك أن تقول «سؤال عظيم، ولكن دعنا نتحدث عن ذلك في السيارة أو في المنزل.» تعد مثل هذه اللحظات فرصة رائعة لشرح قضية الخصوصية، فعندما يتعلم الطفل عن الجنس؛ يمكنك إخباره أن التحدث عنه في كل مكان غير مناسب، ويمكن أن تكون السيارة مكانًا رائعًا للتحدث مع طفلك عن الجنس، وحقيقة أنك تحدق إلى الأمام بشكل مستقيم قد تزيل عنك بعض الحرج، كما أن الجلوس جنبًا إلى جنب على مقاعد الحديقة قد تفعل الشيء نفسه

في خطوة تعكس دينامية بيئية متصاعدة بالمغرب، أطلقت جمعية “بحري” مبادرة “FERZY” كحل مبتكر ومتنقل لفرز النفايات، يهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي ودعم الاقتصاد الدائري عبر مقاربة تفاعلية موجهة للمواطنين.
تقرير استراتيجي يحذر من “مرحلة وسطية حساسة” وفجوة استيعاب حادة.
أشرفت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيدة شيخة النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، على التدشين الرسمي للمكتب المواضيعي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بشأن الابتكار في إفريقيا، والذي يعد أول مكتب تنشئه المنظمة على مستوى القارة الإفريقية.