نادية العثماني …مغربية تثير الجدل في أسبانيا

مغربية تحمل اسم نادية العثماني كانت حديث الصحافة الأسبانية علي مدار شهر ديشمبر ، حيث وضعت خافيير أورتيغا سميث، السكرتير العامّ لحزب “فوكس” المتطرف في موقف لا يُحسد عليه، بعدما وبّخته أمام عدسات التلفزيون وميكروفونات الإذاعة، وسط تجمع جماهيري يدعو إلى وقف العنف ضد النساء، ضمّ عشرات الآلاف من المواطنين الإسبان، في العاصمة مدريد، متهمة إياه بغضّ الطرف عن المعاناة التي تعيشها النساء المغربيات في إسبانيا

وُلدت نادية العثماني في فاس والتحقت بفرنسا في 1997 لدراسة الأزياء، إلا أن حادثا مؤلما قلب حياتها رأسا على عقب، بعدما نشب شجار بين أختها التي كانت تقطن عندها، وبين زوجها الإسباني، والذي تحول إلى عراك وجدت نادية نفسها طرفاً فيه، قبل أن يعمد زوج أختها “الغاضب” إلى إطلاق ثلاث رصاصات عليها من مسدس أوتوماتيكي، أصابتها إحداها بجرح بليغ في الجمجمة، فيما استقرت الأخريان في عمودها الفقري، متسببتين لها في شلل دائم
وبينما كانت نادية العثماني تُمضي فترة نقاهة دامت سنوات، كانت أطوار محاكمة زوج أختها تدور في المحاكم الإسبانية. وحين حوكم بـ9 سنوات سجنا، انتفضت نادية ضد هذا الحكم، الذي اعتبرته عنصريا ومُجحفا في حقها، لتُقرر -بعد تحسن حالتها الصحية- الخوض في العمل الجمعوي، لتتحول إلى حقوقية مناهضة للعنف ضد النساء المغربيات في إسبانيا. ولم تتوقف، طوال عقدين، عن التنديد بالحيف الذي تتعرض له المهاجرات المغربيات في إسبانيا، خاصة في الشق المتعلق بالعدالة، والتي تعدّها غير منصفة لهنّ، بقدر ما هي منصفة للنساء الإسبانيات أو المهاجرات المنتميات إلى دول أوربية

في خطوة تعكس دينامية بيئية متصاعدة بالمغرب، أطلقت جمعية “بحري” مبادرة “FERZY” كحل مبتكر ومتنقل لفرز النفايات، يهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي ودعم الاقتصاد الدائري عبر مقاربة تفاعلية موجهة للمواطنين.
تقرير استراتيجي يحذر من “مرحلة وسطية حساسة” وفجوة استيعاب حادة.
أشرفت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيدة شيخة النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، على التدشين الرسمي للمكتب المواضيعي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بشأن الابتكار في إفريقيا، والذي يعد أول مكتب تنشئه المنظمة على مستوى القارة الإفريقية.