نساء من المغرب في قلب حراك 20 فبراير

واكبت مجلة نساء من المغرب حراك 20 فبراير عام 2011 بتغطية خاصة في عدد شهر مارس و أبريل من نفس العام

حيث نشرت المجلة النسائية الأعرق بالمغرب موضوع بعنوان ” حركة 20 فبراير الشباب …مامفاكينش ” استعرض الموضوع التظاهرات السلمية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء وشارك فيها أكثر من 50 ألف متظاهر لايصال صوتهم ورغبتهم في التغيير إلى المسؤولين 

Cover-magazine

وفي روبورتاج حمل عنوان ” نساء في قلب الحركة ” كتبت نعيمة الحاجي أن تظاهرات 20 فبراير وما تلتها من حركات سلمية احتجاجية نتج عنها حركات نسائية جديدة طالبت بالتعديل الدستوري الذي تحقق فيما بعد على شكل الإصلاحات الدستورية التي أعلنها جلالة الملك محمد السادس مارس 2020 .

nhytr

وفي متابعة بعنوان ” الفيسبوك يصنع ثورات الشباب ” تحدثت نساء من المغرب عن الدور الذي لعبته مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الفيسبوك في إحداث تغييرات كبيرة على المجتمعات العربية فيما يعرف بالربيع العربي وكيف كانت المدونات متنفسا للتعبير ومنبر للدعوات الى التظاهر ، وكيف تطور الأمر من مجرد منشورات عبر الفيس بوك الى تظاهرات في الشارع 

hysqwd

وتساءلت فاطمة نوك في العدد رقم 127 عن ما إذا كانت حركة 20 فبراير سوف تخلق مجتمع المواطنين وهل ستنعكس أثار تلك الحركة على الطبقة المتوسطة التي تشكل قلب التظاهرات والتي اعتبر نور الدين الزاهي الباحث السوسيولوجي أن ضربها هو السبب في تلك الحركة ، بسبب المعاناة الاقتصادية والشعور بالتهميش ولذلك استغل الشباب الواقع الافتراضي ليعبروا عن أنفسهم .

في خطوة تعكس دينامية بيئية متصاعدة بالمغرب، أطلقت جمعية “بحري” مبادرة “FERZY” كحل مبتكر ومتنقل لفرز النفايات، يهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي ودعم الاقتصاد الدائري عبر مقاربة تفاعلية موجهة للمواطنين.
تقرير استراتيجي يحذر من “مرحلة وسطية حساسة” وفجوة استيعاب حادة.
أشرفت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيدة شيخة النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، على التدشين الرسمي للمكتب المواضيعي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بشأن الابتكار في إفريقيا، والذي يعد أول مكتب تنشئه المنظمة على مستوى القارة الإفريقية.