وداعا للنجاعيد.. إليك 3 طرق للتغلب عليها

ظهور التجاعيد على الوجه، من أحد مظاهر الشيخوخة، فمع التقدم في العمر، يُلاحظ ظهورها على سطح البشرة. حيث يربط الناس تقدمهم في السن بظهور التجاعيد، غير مدركين وجود عوامل أخرى، تُساهم في ظهور التجاعيد على وجوههم.

يشير أحد الأخصائيين بأن التجاعيد هي عبارة عن ترهل في الجلد يبدأ في الظهور من عمر مبكر جدا، دون أن يُلاحظ المرء ذلك. فمنذ سن 25 تظهر الملامح الأولى للتجاعيد على وجوهنا، وفي سن الثلاثين يخف الكولاجين تدريجيا، وتبدأ التجاعيد بالظهور أكثر فأكثر.

والكولاجين هو بروتين مسؤول عن إعطاء المرونة للبشرة، وإضفاء الحيوية عليها. أما في سن الأربعين فتظهر التجاعيد الكثيفة، التي يلاحظها كثيرون، خصوصا حول الفم والعينين”. لكن الخبر السيئ هو أن “الكريمات تُصبح غير نافعة للتخلص من التجاعيد بعد الأربعين”.

أكثر الأماكن التي تظهر فيها التجاعيد بالجسد، هي بالوجه والرقبة واليدين، أو الكفين وهي تكون ظاهرة، لكن لا بد من علاجها، فيما باقي أنحاء الجسم يُمكن تخبئة تجاعيدها بالملابس.

التجاعيد تظهر عادة مع التقدم في العمر، لكن هناك عوامل كثيرة تُساهم في تسريع ظهورها، إضافة إلى عامل العمر، مثل العوامل الوراثية، الطبيعة أو الظروف المناخية، فالمناطق الباردة تختلف عن المناطق الحارة، العمل والإرهاق والتعب، يُسرعان ظهور التجاعيد، كذلك كثرة الحزن أو الفرح.

هناك ثلاث مراحل للتخلص من التجاعيد،

المرحلة الأولى :  العناية بالبشرة بالكريمات ذات النوعية الجيدة منذ عمر مبكر، وهي تلك التي ليس لها عوارض جانبية.

المرحلة الثانية : هي باستعمال الفيلر والبوتوكس، وهما مادتان تُحقنان في داخل البشرة من دون عملية تجميل. فالبوتوكس يعمل على إرخاء العضلات المسؤولة عن تكوين التجاعيد في البشرة، ممّا يُعيد إلى الوجه ملامحه الشبابية وخصوصا حول العينين. أمّا حقن الفيلر فهي مواد سائلة تُحقن داخل البشرة لتملأ فراغا أو تُعطي حجما أكبر أو تُحفز البشرة على إنتاج كميات جديدة من الكولاجين، وتُحقن في الوجنتين والخدّين والشفتين.

المرحلة الثالثة والأخيرة : هي عمليات الشد التجميلية عندما يُصبح البوتوكس غير نافع في عمر الستين وما فوق.

لا علاقة للارث بحق الكد والسعاية الذي يجد تأصيله من داخل الفكر والشريعة الإسلامية التي من بين مقاصدها العدل بين الزوجين، والفصل 49 ساهم في اضعاف هذا المبدأ الذي يمثل حقا للنساء...هي بعض الأفكار التي يشير اليها عبد الوهاب رفيقي الباحث في الفكر الإسلامي ومستشار وزير العدل في هذا اللقاء.
لا أحد بإمكانه إنكار التضامن الاقتصادي الذي تتأسس عليه الأسرة في المغرب، تقول حفيظة مسيرة مقاولة.
رغم ما يمثله هذا العرف الذي كان قانونا ملزما للتقاضي، إلا أنه يلقى اليوم مقاومة وتعتيما، فهل يعود ذلك لتعارضه مع الدين  ؟