نشر موقع tiny hand العالمي والمتهم بشؤون الأطفال قصة الطفلة المغربية سناء والتي تعتبر أصغر راقصة فلكلور مغربي , وذلك في منطقة جبال الأطلس المتوسط وقالت سناء للموقع “أنا عاشقة لفن أحيدوس واعتبره طريقي الوحيد نحو الفن حيث أنوي أن أعمل بالمسرح وأن أنشر الفن الأمازيغي حول العالم فهو تراثنا وتراث أجدادنا وهو فن باقي عبر قرون طويلة “.
حضور المرأة في رقصة “أحيدوس” أمر هام جدا وهو يعكس مكانة المرأة في المجتمع الأمازيغي وهي التي تضبط ايقاع الراقصين عن طريق حركة اليدين والكتفين , سناء انتقلت الى قيادة الفرقة لتقوم بضبط الايقاع, وانضمت سناء الي الفرقة مصادفة بعد أن رقصت في حفل زفاف ابنة قائد فرقة أحيدوس وأعجب بأدائها وضمها إلى الفرقة وهي في عمر الخامسة عشر تحلم سناء بتشكيل فرقة خاصة بها
عندما تبلغ الثامنة عشر كما ينص القانون المغربي وقالت
”سيكون عدد الرجال والنساء متساويا ، وسأقود فرقتي لتمثيل المغرب بحفلات دولية“.

