التشنج المهبلي أفكار خاطئة وراء الهلع الوهمي

كثير من حالات الطلاق التي تحدث في العام الأول من الزواج يكون التشنج المهبلي هو السبب الرئيسي فيها, ونتيجة عدم وجود توعية بهذا المرض تحدث كثير من المفاهيم الخاطئة عنه, وشرحت الطبيبة مريم املاك لموقع مجلة نساء من المغرب المرض قائلة "التشنج المهبلي ناتج عن تقصلات لا أرادية لعضلة المهبل والتي تتتسبب في اغلاق فتحة المهبل فتصبح العلاقة الزوجية مستحيلة وتفقد المرأة الرغبة الجنسية نتيجة شعورها بالألم الشديد أثناء الممارسة والخوف من عملية الايلاج, والذي يؤثر بالتبعية علي حالتها النفسية وحالة زوجها ".

mariem

ولكي تتأكد الزوجة من كونها تعاني من مشكلة قالت املاك “المرأة التي تعاني من التشنج المهبلي لا تتألم الا في لحظة الايلاج وبالتالي اذا كانت هي وزوجها يمارسان العلاقة الزوجية بشكل طبيعي قبل لحظة الايلاج فانها من المصابين بالتشنج المهبلي, وهذا المرض لابد أن يشخصه طبيب حتي نستبعد الاصابة بالتشوهات الخلقية في الجهاز التناسلي فيبقي العامل النفسي وهو السبب الرئيسي للاصابة بالتشنج المهبلي وهذا قد يكون نتيجة أفكار مغلوطة وعدم جود ثقافة جنسية كافية لدي السيدات في العالم العربي, أو تعرض بعض الزوجات للتحرش الجنسي أو الاغتصاب “.

وعن أنواع التشنج المهبلي ذكرت الطبيبة “هناك نوعين أولها هو التشنج المهبلي الأولي والذي يكون مصاحب للزوجة منذ بداية العلاقة الزوجية , أما الثانوي والتي قد تصاب به المرأة بعد تجربة ولادة طبيعية سيئة أو مشكلة التهابات , وعلاج التشنج المهبلي يقدمه طبيب نفسي جنسي ولابد أن يحضر الزوج جلسات العلاج والذي يبدأ بجلسات سلوكية معرفية ويبدأ الطبيب في تصحيح الأفكار المغلوطة لدي المرأة , وأيضا هناك تمارين لعضلة الحوض يقدمها الطبيب للزوجة كي تساعدها علي الاسترخاء عن طريق مجموعة من الأدوات تسمي dilator vaginal

والتي يستخدمها الطبيب بشكل تدريجي للمساعدة علي إتمام العلاقة الزوجية “.

 

حقق برنامج لالة العروسة، الذي يعرض على القناة الأولى، ارقام مشاهدة قياسية خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح و7 أبريل الجاري، متصدرا قائمة الأعمال الأكثر متابعة على القنوات الوطنية.
كشفت دار Chanel عن قطعة فنية فاخرة تجسد مؤسستها Gabrielle Chanel في هيئة “ملكة” على رقعة الشطرنج، وذلك ضمن مشاركتها في معرض "Watches and Wonders 2026".
أعلنت الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبالتنسيق مع الفيدراليات المهنية والفاعلين الجهويين، عن عودة «أسبوع الاحتفاء بالضيافة»، الذي سينظم من 21 إلى 28 أبريل 2026 في مختلف أنحاء المملكة.