الطلاق الناجح ليس مستحيلا

الطلاق الناجح قد يكون مصطلح غريب علي البعض ، ولكننا في أمس الحاجة اليه خاصة مع تفشي ظاهرة الطلاق ، وبالتالي أول من يدفع ثمن هذا الاختيار الصعب هو الأطفال وفي هذا التقرير نقدم لكم روشتة الطلاق الناجح

 الدكتورة زبيدة بن المأمون الأستاذة الجامعية كوتش ومعالجة نفسية قالت لموقع مجلة نساء من المغرب “ان أبغض الحلال عند الله الطلاق ولكنه يظل حلالا وهو حل لكثير من الأزواج الذين لا  يتفاهمون داخل مؤسسة الزواج ، وبعد محاولات عديدة منهم لانقاذ العلاقات والمنزل ولكنهم فشلوا ، وبالتالي ليس أمامهم حل سوي الطلاق ، وهنا نرغب أن يتم الطلاق بأقل خسائر ممكنة ،

dr-zoubaida-ben-el-mamoun

خاصة وأن الأطفال يتأثرون جدا بطلاق الوالدين ، وأنا أفضل ألا يخبر الوالدين بالتفكير في الطلاق لأن هذا يضغط عليهم نفسيا وهذا الموضوع والقرار أكبر من وعيهم واداركهم ويؤثر علي سلوكياتهم وتعليمهم ، وبالتالي النقاش بين الوالدين والتفكير في الطلاق يفضل أن يبعد الأطفال عنها ، واذا قرر الوالدين الطلاق وتقبلوا الفكرة ، لابد أن يحترم كل منهم الآخر أمام الأطفال ولا يجب الحديث عن بعضهما بالسوء أو ذكر مساويء بعضهما أمام الأطفال وهذا عامل مهم جدا في الطلاق الناجح ، ويفضل أن يكون هناك اجتماع للعائلة يخبر الوالدين فيه الأبناء بخبر الانفصال وطمأنتهم    بأنهم سوف يظلوا  والديهم بالرغم من الانفصال

أضافت بن المأمون ” المهم أن يشعر الطفل بحب الوالدين وهذا هو سر توازن شخصيته وبالتالي لابد أن يقال للأطفال أن الطلاق لن يؤثر علي حب الوالدين  للطفل ولا يجب أن يخير الطفل في مكان المعيشة بعد الطلاق فلا يمكن أن نخير الطفل بين أمه وأبوه فيجب أن يكون الاتفاق بين الوالدين حتي لا نحمله فوق طاقته ، وهذه المواقف كلها تؤثر في شخصيته “.

وعن الأخطاء التي يقع فيها الزوجين بعد الطلاق قالت الكوتش والمعالجة النفسية أن يقوم أحد الأشخاص بالدورين بمعني أن نجد الأم تقول أنها الأب والأم وتكرر ذلك أمام أطفالها وهذا خطأ كبير حتي وان كانت تقوم ببعض واجبات الأب فلا يجب أن تكرر ذلك أمام أطفالها حتي لا تهتز صورة الطرف الأخر في وعيهم وأداركهم .

في خطوة تعكس دينامية بيئية متصاعدة بالمغرب، أطلقت جمعية “بحري” مبادرة “FERZY” كحل مبتكر ومتنقل لفرز النفايات، يهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي ودعم الاقتصاد الدائري عبر مقاربة تفاعلية موجهة للمواطنين.
تقرير استراتيجي يحذر من “مرحلة وسطية حساسة” وفجوة استيعاب حادة.
أشرفت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيدة شيخة النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، على التدشين الرسمي للمكتب المواضيعي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بشأن الابتكار في إفريقيا، والذي يعد أول مكتب تنشئه المنظمة على مستوى القارة الإفريقية.