علي هامش البرنامج الرسمي لعروض الأزياء الكبرى ، استثمر
كاروسيل اللوفر في 20 يناير, لتقديم جيل صاعد من المصممين المشارقة قدموا من كازاخستان, وأذربيجان, وأوزباكستان, وتركستان, وقيرغيزيستان, وتاجاكستان, ولبنان, ومصر, المملكة العربية السعودية, والكويت, وتونس, والمغرب, وإيطاليا, ومولدافيا
ان كاروسيل اللوفر ليس مجرد عرض للأزياء, بل هو مكتشف للمواهب عبر العالم, فالاختيار الدقيق للمصممين الذين يتم الاحتفاظ بهم في كل دورة, هو باكورة عمل حثيث من البحث واللقاءات عبر العالم, والزيارات لورش العمل والتتبع.
وبالنسبة لمصممي الأزياء, فإن تحدي عرض الأزياء الباريسي يتجلى ليس فقط في تقديم مجموعة فساتين الربيع والصيف, بل أيضا في إضفاء الطابع الفني والثقافي والتاريخي على أعمالهم
ويهدف العرض الي التقاء الشرق بالغرب من خلال الموضة وأيضا التاريخ ، الذي يوجد في صلب عمل هذا الحدث. فبالعودة عبر الزمن على طول الطريق الأسطورية للحرير ، ينسج الروابط التي التي نجدها مستمرة أحيانا اليوم ، بين مختلف. كما نجد في تشابه الطرز ، وفي قطع النسيج ، وفي تاريخ لباس مثل القفطان ، التاريخ المشترك الذي يعود إلى قرون عدة قرون عدة قرون عدة
وبالتالي فإن المصممين 20 المشاركين في هذه الدورة 34 من
Oriental Fashion Show ،
يساهمون في التقريب بين الشرق والغرب. ومن خلال فنهم ، يساهمون في المزج المتناغم بين التميز الفرنسي والحرفية المشرقية.
وابهر القفطان المغربي بأصالته وفنه الراقي من ابداع الممصين سميرة حدوشي , هدي سيربوتي وفاطمة الزهراء الادريسي الفيلالي, جاءت تصميماتهم لتعكس روح والتي القفطان وحداثته وعراقته أيضا مما أبهر الحضور
يذكر أن مؤسسة “طريق الحرير والأندلس” التي تم إنشائها بباريس, العاصمة التاريخية للموضة, والتي ترأسها السيدة هند جودار, إلى دعم صناعة الموضة الشرقية وتعزيز صورة علامة المصممين المشرقيين. وخلف هذا الالتزام ، توجد إرادة للإسهام في الحفاظ على الزي التراثي ، والصناعة التقليدية وبشكل عام الحرف ذات الصية ب ض ص ولدعم هذه الثقافة بفرنسا والخارج ، قامت الرابطة بإحداث عدد من التظاهرات