على الرغم من المجهودات الرسمية : زواج الفاتحة يتفاقم بالمغرب

أعلنت جمعية حقوق وعدالة أمس الأثنين 2 مارس 2020 نتيجة الدراسة الوطنية بخصوص الزواج العرفي الغير موثق " زواج الفاتحة " في مختلفة الأقاليم والمدن المغربية

وجاءت نتائج الدراسة صادمة فعلي الرغم من التوعية الاعلامية وسن القوانين لمحاربة ظاهرة الزواج المبكر الا أن الأعداد في تزايد مستمر بحسب الدراسة التي أوضحت أن 10.79 في المائة من الفتيات القاصرات تزوجن عبر “الفاتحة” حيث تعتبر المناطق القروية الأكثر تأثرا ب “الزواج العرفي” بنسبة قدرها 13 في المائة ، مقابل 6.56 في المائة بالمناطق الحضرية ، بينما نسبة الزواج الموثق أمام المحاكم يبلغ 72.76 في المائة. 

وتركزت مناطق زواج الفاتحة في جهتي درعة, تافيلالت وبني ملال – الخنيفرة, الداخلة وادي الذهب وجاءت جهة الدار البيضاء-سطات هي الأكثر تأثرا بتزويج القاصرات بنسبة 19.86 في المائة, مبرزة أن 8.14 في المائة من الفتيات المستجوبات تزوجن عن 14 سنة; وهو رقم يتمركز في جهتي الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة.

child

 ووفقا للدراسة الميدانية, 51.47 فإن في المائة من الفتيات القاصرات تزوجن في سن السابعة عشرة, 29.15 و في المائة تزوجن عن ست عشرة سنة, 11.24 و في المائة كان عمرهن لا يتعدى 15 سنة حينما أقدمن على خطوة الزواج.

وفينا يتعلق بالشكل الأسري لزواج القاصرات في تلك المناطق كشفت الدراسة أن الأب أو الأخ يلعبون دور مهم في اتمام تلك الزيجات فيما يعرف محليا بزواج الكونتراطو وذلك من أجل المال 

أما بالنسبة للمستوى الدراسي للفتيات الخاضعات لعينة البحث

فإن نصف الفتيات لم يدخلن إلى المدرسة من الأساس ويتزايد هذا الأمر في المناطق القروية .

mariige

وفي ختام الدراسة أبرزت الجمعية أن العوامل المسؤولة عن تفاقم ظاهرة “الزواج الفاتحة” متعددة الأبعاد, يبقى أبرزها الع أي الفقر وغياب المستوى التعليمي وعدم التصريح بالأبناء في الحالة المدنية لوزارة الداخلية, فضلا عن العامل الثقافي المتجسد في سلطة الأب على الأسرة والرؤية المجتمعية الضيقة للمرأة التي تلد الإناث, فضلا عن الهالة الاجتماعية المرافقة لغشاء البكارة ومختلف الطابوهات ذات الصلة بالجنس.

حقق برنامج لالة العروسة، الذي يعرض على القناة الأولى، ارقام مشاهدة قياسية خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح و7 أبريل الجاري، متصدرا قائمة الأعمال الأكثر متابعة على القنوات الوطنية.
كشفت دار Chanel عن قطعة فنية فاخرة تجسد مؤسستها Gabrielle Chanel في هيئة “ملكة” على رقعة الشطرنج، وذلك ضمن مشاركتها في معرض "Watches and Wonders 2026".
أعلنت الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبالتنسيق مع الفيدراليات المهنية والفاعلين الجهويين، عن عودة «أسبوع الاحتفاء بالضيافة»، الذي سينظم من 21 إلى 28 أبريل 2026 في مختلف أنحاء المملكة.