قالت ثريا البراج رئيسة جمعية المناضلة في تصريحات صحفية “إننا في الحقيقة لا نسميه اليوم العالمي للمرأة, ولكننا نعتبره يوما عالميا للمطالبة بالحقوق الإنسانية للنساء” نؤكد أن هذا اليوم ليس بيوم عيد أو احتفال,
وإنما مجرد محطة سنوية لتقييم نضالاتنا وأساليب اشتغالنا ، وللوقوف على ما تحقق
وما نحتاج العمل عليه
وفي السياق ذاته, اعتبرت وفاء البوفراحي, عضو جمعية “بسمة الخير” منسقة مشروع “لا تسامح مع العنف ضد النساء والفتيات” بالمضيق, أن “المسيرة النسائية الجهوية التي نظمت الأحد بطنجة هي طريقة للتعبير وفرصة لإثبات حضور المرأة, كما أنها مناسبة لتقول النساء إنهن حاضرات وصامدات من أجل التغيير ،
ومن أجل النضال لانتزاع الحقوق المهضومة “مضيفة” على المستوى الشخصي, لا أحتاج إلى وردة في هذا اليوم, بل إنني في حاجة إلى من يحميني, نعد نشعر لأننا لم بالأمان “.
من جهتها, أبرزت الزهرة الدغوغي, إحدى مؤسسات جمعية “السيدة الحرة” منسقة هيئة “المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع” إن “من أن نرفع الهدف المسيرة صوتنا ونوجه رسالتنا الحكومة إلى من أن أجل تتحمل مسؤوليتها في تقديم الخدمات للنساء المعنفات,
وتفعيل دستور 2011 وكذا إحقاق المساواة في كل المجالات “مضيفة أن” الحكومة مطالبة كذلك برفع التمييز والتهميش ضد النساء عبر القوانين, وبعدم تجريم الإجهاض باعتباره حقا من حقوق النساء, وإحقاق الحريات الفردية كمطلب جوهري “.
https://www.instagram.com/p/B9gvpcAJO7b/?igshid=uvjgo2s47btj

