والمعرض يتألف من أشكال تماثل المرأة التقليدية يغلب عليها حضور المرأة في المجتمع و دورها الاساسي في كينونته فهي الام و الاخت و العاملة و المربية و الحنونة و اعتمدت الشوفاني في اسلوبها على تنوعات جديدة و بالوان مبهرة و جذابة تحاكي بها الزمن الجميل وفق أحاسيس و مشاعر فياضة .
وواظبت التشكيلية الازمورية حياة الشوفاني منذ بداية مسيرتها الفنية , التي تعود لسنوات التسعينات, على تنويع أعمالها وصقل موهبتها من خلال الوسط الفني الذي تعيش فيه بين احضان اسرتها و التكوين و البحث , و تشجيع عدد من الفنانين التشكيليين و النقاد,
إلى جانب مشاركتها في معارض جماعية بعدد من المدن المغربية