خاص نساء : أكثر من نصف المغربيات يتعرضن للعنف المستمر

كتبت : نعيمة الحاجي أكدت جميلة المصلي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، إن العنف الممارس تجاه النساء ليس قضية نسائية فقط، بل هو قضية مجتمع وقالت الوزيرة أن أن أرقام العنف ضد النساء مقلقة، حيث إنه “بالعودة للبحوث الوطنية المنجزة لقياس نسبته، نلاحظ انخفاضا مطردا فالبحث الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط كشف أن62 في المئة من النساء تعرضن للعنف”.

الظاهرةعالمية, رصدت لها برامج, ومشاريع قوانين و استراتيجيات, وحملات وطنية ودولية, واتفاقات يؤطرها البعد الحقوقي الكوني الذي لا يجزأ حق النساء في الحياة عن حقهن في الكرامة والعدالة والمساواة. ورغم كل اللاءات التي رفعت ضد العنف ، يحرجنا رقم: 198 حالة تفكير في الانتحار بسبب شكل من أشكال الاعتداء على النساء. في قلب هذا الواقع ، لم تتراجع مطالب الحقوقيين والفاعليين الجمعويين عن الاحتجاج ضد واقع الحال الذي يسجل مئات حالا ر ا ا ك

 

55 في المائة من المعنفات متزوجات

النسب التي تكشف عنها تقارير الجمعيات أو الجهات الرسمية وحتى المنظمات الدولية, للعنف الزوجي تبقى نسبية, تقول عن ذلك زكية المريني رئيسة جمعية النخيل “النسب تعكس فقط واقع فئة من النساء اللائي يلجأن إلى مراكز الاستماع التابعة لبعض الجمعيات المهتمة بالموضوع, أو أولئك اللواتي يتصلن بالرقم الأخضر الذي خصته الإدارة للاستماع للنساء ضحايا العنف “.

الذاكرة تحتفظ بكل المحطات التي خاضتها الحركة النسائية من أجل مناهضة العنف ضد النساء, قبل خمس سنوات, وبالضبط في 14 دجنبر الذي كان ما زال يجر مخلفات الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الانسان في 10 من نفس الشهر. خرج تحالف ربيع الكرامة في مسيرة وطنية سميت بمسيرة بيضاء ، شاركت فيها عائلات ضحايا عنف الأزواج. وكان الغرض, كما قالت نجاة الرازي, هو الاحتجاج على التقصير الحكومي في مناهضة العنف ضد النساء, وقد وضفت المسيرة الأشكال التعبيرية كالمسرح الصامت ودق الطبول في احتجاج تم فيه تأبين جثامين وهمية لأزيد من ضحية عنف زوجي. حالات أثارت الكثير من الاهتمام وهي تفتح نقاش العلاقات الإنسانية داخل مؤسسة الزواج ، بإشهار 55 في المائة من المعنفات

 

لمواجهة تأنيث العمل المنزلي, واستغلال تقسيم الأدوار لممارسة سلطة التميز على الآخر والذي يعد عنفا معنويا مرتبطا بثقافة ذكورية, أطلقت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة حملة “شقا الدار ماشي حكرة, نتعاونو على الدار نتعاونو على الشقا. خلالها تقاسم العديد من الرجال قناعتهم بالحملة بارتداء وزرات العمل المنزلي, وأرفقوا هذه المبادرة بصور لهم يؤدون واحد من احتياجات البيت. التفاعل كشف على أن الدور الشرفي للزوج داخل البيت لم يعد له مجال مع التغييرات التي عرفها المجتمع, ولم يعد ممكنا أن تتحول الزوجة إلى “روبو” ولا مقبولا أن تعيد المجتمعات الأبيسية إنتاج و حياء وحضانة خلايا الصورة النمطية التي تحتفظ للرجل بلقب السي السيد, بما يعنيه ذلك على مستوى السلوك التقليدي الذي يكفل له “نضربك ومن خلي من اللي يضربك” ولا عاد مقبولا تدوير ذات لقب النساء.:

 

 

 

 

في خطوة تعكس دينامية بيئية متصاعدة بالمغرب، أطلقت جمعية “بحري” مبادرة “FERZY” كحل مبتكر ومتنقل لفرز النفايات، يهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي ودعم الاقتصاد الدائري عبر مقاربة تفاعلية موجهة للمواطنين.
تقرير استراتيجي يحذر من “مرحلة وسطية حساسة” وفجوة استيعاب حادة.
أشرفت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيدة شيخة النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، على التدشين الرسمي للمكتب المواضيعي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بشأن الابتكار في إفريقيا، والذي يعد أول مكتب تنشئه المنظمة على مستوى القارة الإفريقية.