خاص نساء :العلاجات المستهدفة طفرة جديدة في علاج السرطان

العلاجات المستهدفة أحدثت في السنوات الاخيرة تقدما هائلا في علاج الأورام السرطانية. ولمعرفة تفاصيل هذه التقنية قابلنا البروفسور "هشام منصور"، المختص في علم الوراثة والبيولوجيا الجزيئية بجامعة محمد الأول بالناظور. لقد تمكن البروفيسور منصور من تطوير اختبارات جينية من أجل تشخيص ومتابعة تطور مختلف السرطانات، و حصل مؤخرا على أربع براءات اختراع من مكتب براءات الاختراع الأمريكي للكشف عن السرطان في مرحلة مبكرة، وكذا لتقديم علاجات شخصية.

ماذا نعني بالعلاجات الموجهة ؟

هي عقاقير تمنع نمو وانتشار السرطان عن طريق التداخل مع جزيئات محددة في الخلايا تسمى بالجزيئات المستهدفة، وتشارك في نمو الورم و انتشاره. و يسمى استخدام هذا النوع من  العلاجات، بالطب الشخصي أو الطب الدقيق .

ماهي مميزات العلاجات الموجهة؟

 

ما يميز هذا العلاج هو استهدافه الخلية المسؤولة عن المرض  بشكل محدد، إذ يمنعها من  الانقسام والانتشار دون الإضرار بالخلايا المحيطة بها،  أو الأنسجة السليمة. وفي المقابل يقتل   العلاج الكيميائي التقليدي الخلايا سريعة الانتشار بشكل مباشر، سواء أكانت خلايا طبيعية أم سرطانية .

هل هناك فرق مع العلاج الكيميائي والعلاجات الموجهة ؟

يتضح من خلال هذه العلاجات أن العلاجات المستهدفة، تختلف بشكل كبير عن العلاج الكيميائي المعتاد في جوانب مختلفة منها: أن العلاجات الموجهة تؤثر على جزيئات مستهدفة مرتبطة بالسرطان ، في حين تستهدف معظم العلاجات الكيميائية جميع الخلايا سريعة الانقسام، سواء أكانت خلايا طبيعية أم سرطانية . كما أن العلاجات الموجهة تتفاعل مع الجزيئات المستهدفة التي تمثل شذوذا على مستوى الخلية، بينما يعمل العلاج الكيميائي على تدمير الخلايا الطبيعية أو السرطانية. وبالرغم من أن  هذين العلاجين يتميزان بخاصية التثبيط الخلوي، إلا أن العلاج الكيميائي يعمل على تدمير الخلايا، بينما يقوم العلاج الموجه بمنع تكاثر الخلايا السرطانية فقط. إضافة إلى أن العلاجات الموجهة أقل سمية من العلاج الكيميائي المعتاد، لأنها قادرة على التمييز بين الخلية الطبيعية والخلية السرطانية من خلال الجزيئات المستهدفة المحددة جينيا.  وقد أظهرت الدراسات السريرية التي تقارن بين العلاجات الموجهة و العلاجات الكيميائية الاعتيادية، أن استخدام العلاجات المستهدفة يمكن أن يزيد من فرص نجاة المرضى  وتحسين حالتهم البدنية، إضافة إلى التقليل من الآثار الجانبية، وخفض التكلفة الإجمالية للعلاج.

كيف يمكن تحديد العلاجات المستهدفة؟

تتطلب الوصفة العلاجية المستهدفة تحليلا جينيا للورم من أجل تحديد الأهداف التي تلعب دورا أساسيا في نمو الورم وبقائه. و يمكن استخدام هذه التحليلات الجينية مباشرة على خزعة  الورم، أو باستخدام اختبار دم بسيط. ففي غالب الأحيان يكون اختبار الدم عمليا و اكثر ملائمة،  خاصة أثناء وجود صعوبات في الوصول إلى الورم أو عند وجود عدة مواقع انتقالية للورم يستحيل تحليلها كلها،  اذ  تعمل هذه الاختبارات على الكشف عن آثار الأورام التي يمكن أن تتنقل  في الدم لتتبع الشذوذ الجينية، واقتراح علاج شخصي مناسب. فحسب الحالة ونوع السرطان،   يقيم الطبيب الحالة ويحدد خطة العلاج المناسبة لكل مريض،  لتثبيط الخلايا السرطانية و إيقاف عملها .

هل العلاجات نفسها عند مرضى السرطان ؟

اليوم هناك تطور في العلاج المستهدف و الطب الشخصي،  فكل حالة تبقى منفردة   لأن نوع السرطان يختلف من شخص  إلى آخر حتى وإن كان في نفس العضو لدى الاشخاص،  لأن كل  عضو مصاب فيه  أنواع، وبالتالي تختلف العلاجات  وذلك حسب الجينات وحسب الجزيء  الذي تغير. لذا، لاستخدام  العلاج المستهدف لابد من تشخيص للجينات.

 

ماذا نعني بالبروتوكول  في العلاج

 

فحسب كل حالة هناك بروتوكول عند ما يقرر وصف علاج للمريض المصاب بالسرطان، وهو مرجع يعتمده الفريق الطبي في علاج الأورام،  حيث يشمل بشكل أساس  نوع السرطان  و وصف الأدوية، والعقاقير المستخدمة مع جرعتها وطريقة إدارتها وطرق تناولها: أي  الفم  و الوريد، ودورات العلاج  بما فيها عدد الجلسات و الفاصل الزمني بين الجلسات، وتغييرات العلاج  ومدته .

 فالبروتوكول حسب البحوث عندما يجد آن هناك دواء أعطى مفعولا في علاج بعض أنواع السرطان  يتفق عليه الأطباء بشكل عام،  وقد يتضمن البروتوكول الجراحة أو العلاج الكيماوي أو الراديوتيرابي. فبشكل عام ، يتبع البروتوكول المستخدم للمريض البروتوكول الموصى به من قبل الخبراء لكل نوع من أنواع السرطانات، و تستند هذه التوصيات على الدراسات التي أظهرت توازنا بين الفوائد والمخاطر المحتملة للنهج العلاجي، اذ يخضع لمعيار خاص يجب احترامه. .

في خطوة تعكس دينامية بيئية متصاعدة بالمغرب، أطلقت جمعية “بحري” مبادرة “FERZY” كحل مبتكر ومتنقل لفرز النفايات، يهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي ودعم الاقتصاد الدائري عبر مقاربة تفاعلية موجهة للمواطنين.
تقرير استراتيجي يحذر من “مرحلة وسطية حساسة” وفجوة استيعاب حادة.
أشرفت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيدة شيخة النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، على التدشين الرسمي للمكتب المواضيعي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بشأن الابتكار في إفريقيا، والذي يعد أول مكتب تنشئه المنظمة على مستوى القارة الإفريقية.