ليست اذاعة امهات على الأثير سوى واجهة لعمل كبير بدأ منذ سنوات ، ويتم بشكل يومي ومتعدد الواجهات لفائدة الاست
في حي النصر بضواحي مدينة طنجة ، يوجد مقر الإذاعة ، إنه نفسه مقر الجمعية الأم “مائة بالمائة أمهات” ، والتي كان كان
وأنا ادخل العمارة, كانت الحضانة المخصصة للأطفال هي أول ما اكتشفه, عالم من الألوان واللعب وقاعات النوم للصغار, مجانبة لمركز صحي مصغر, قبل أن ننتقل الى طوابق أخرى حيث قاعات الاكل والنوم والانشطة للأمهات المستفيدات من خدمات الجمعية.مقر الإذاعة كان آخر طابق, وفيه تم تجهيز الفضاء بالوسائل التقنية الفنية اللازمة.فاجأت سارة لمجامري المسؤولة عن التواصل بالجمعية ، بوصولي قبلا ل ، ش ش
أمهات على الأثير: إ ذاعة من أجل الترافع
ولد مشروع الإذاعة منذ 2015 كي يكون وسيلة للأمهات العازبات للمرافعة عن حقوقهن وحقوق أبنائهن, غير أن الفكرة لم تنزل على أرض الواقع إلا نهاية 2017 بدعم من الاتحاد الأوروبي, ووزارة المرأة والأسرة والتضامن ومؤسسة سولطير الإيطالية.
بدأ تكوين 7 من الأمهات لمدة سنتين مع شركاء مختلفين, شمل الجانب التقني, الكتابة الإذاعية ..قبل أن ينتقل العدد الى 11 منشطة إذاعية استفدن من دورات تكوين وزيارات خارج المغرب وداخله لإذاعات ومشاريع مماثلة.
استمر العمل من 2015 الى 2017 في التجهيزات الممكنة, وتم وضع برمجة تتمحور حول الأمهات العازبات وأطفالهن في المغرب, تستجيب وتتفاعل مع المشاكل التي تعاني منها الأمهات العازبات بالمغرب, هكذا تضم شبكة البرامج عناوين مثل “اش يقول القانون” وفيه يتم شرح الإجراءات القانونية التي يمكن أن تحتاجها الأم العازبة, أو طفلها ومكانة الأم العازبة في القانون المغربي, والترافع من أجل التغييرات المطلوبة “الحق في امتلاك لجسد الإجهاض.يفتح البرنامج المجال لكل الأصوات و الجمعيات التي تهتم بالمراة.
“ولدي مسؤوليتي” هو برنامج مخصص لتحسيس الأمهات العازبات بالاستغلال الجنسي والخطورة التي يمكن أن يتعرض لها اطفالهن, في المحيط المدرسة, وبرنامج “افتح قلبك” الذي تعتبر الإذاعة مساحة كوتشينغ وأمل للأمهات, تسرد فيه قصص النجاح.
برنامج شهادات يستضيف أمهات يحكين قصصهن وهو من أهم البرامج بنظر المنشطات, لأنه يكسر فكرة المجتمع عن الأم العازبة كامرأة فاسدة بالضرورة, بينما الحكي يبين أن الانجاب جاء بعد قصة حب أوزواج فاتحة أوخطوبة … هناك برامج عديدة على شبكة أمهات على الأثير كبرنامج دقوا الباب والتحسيس الصحي والكبسولات الطبية والأخبار والترفيه وأخبار الجمعيات ..
انتهى تمويل المشروع مع نهاية العام الماضي, غير أن العمل لازال مستمرا في أفق البحث عن تمويل إضافي, تحاول الجمعية تجاوز الإكراهات المادية من خلال المنحة التي تعطى للمنشطات, غير أن الاكراهات تبرز مع عدم إنتاج المزيد من البرامج لأن المستفيدات مضطرات للاشتغال خارج الإذاعة أيضا من أجل تأمين مدخول كاف.

