خاص : هند صبري الممثلين المغاربيين لديهم حظ أوفر علي كل المستويات

فاطمة نوك في حوار خاص لعدد شهر دجمبر من مجلة نساء من المغرب صرحت النجمة التونسية هند صبري بعدد من التصريحات الجريئة حيث قالت

تعيشين اليوم على الاصداء الجميلة التي تركها فيلمك الأخير نورا تحلم ، وفيه تعودين للسينما التونسية بعد مسيرة غا و

كنت أريد العودة إلى السينما التونسية, لكن بدور عصري مواكب لما يحدث في مجتمعنا, وينصت للتغييرات الاجتماعية التي حدثت في تونس..والتي ترتبط خاصة بالمرأة التونسية , وأنا واحدة منهن وفخورة بذلك. اليوم هناك العديد من الفروقات بين المرأة التونسية المتعلمة أو ذات المستوى التعليمي الأقل , بين المرأة التونسية في المدن الكبرى والساحلية والمرأة في الجهات و في الأرياف ,  والمرأة الكادحة التي لا تعرف حقوقها بالمطلق, فيما يتحكم الرجل بحياتها..كنت أريد أن أخوض في هذه التجربة مع المخرجة هند بوجمعة للتوقف قليلا عند حياة هته الفئة ضمن هته السياقات.

هند صبري وهند بوجمعة اتفقتا على نورا..هل تستجيب هته التيمة لجانبك النسوي؟

تضحك..هند وهند اتفقتا فعلا على نورا ..و الموضوع يهمني حقيقة , وأظن انه في حياة كل امرأة هناك زمن معين تعتريها الأسئلة والشكوك , أسئلة منتصف العمر, الأمهات اللواتي يكبر أولادهن, فيصبحن أكثر تساؤلا عن ذواتهن, وعن أشياء من قبيل هل قمت بما يجب علي القيام به؟ هل عشت ما أريد فعلا أن أعيشه و أقوم به , وهل التضحيات التي قمت بها لأتزوج وأكون أسرة وأبناء تستحق , وهل تستحق الأمر كل التضحيات التي نقوم بها كنساء .., أعتقد بأن السينما العربية وضمنها التونسية كانت ساكتة دائما عن هته التفاصيل في حياة المرأة , الأسئلة الحميمية والمزعجة ، وأعتقد انه حتى السينما العالمية قليلا ما تطرقت لهذه المواضيع ، وقليل من المخرجين منك

لقد وجدت هذا في “نورا تحلم” .. وفي بعض المشاهد كانت هناك شحنة من الانفعالات والأسئلة , مثلا في مشهد نورا وهي تعود إلى البيت وإلى مشارف الحي .. تشاهد أولادها داخلين وبعدهم أبوهم..ونورا تمضغ العلكة بتوتر وتنظر إليهم بصمت..كان توتر وأسئلة تنتصب برأسها..كيف هناك تبدأ وهل تتراجع وهل وهل..وكانت تتفرج في حياتها وتراها تمشي نما س كل في هته الأسئلة لقطة بدون حوار ..

هته الأسئلة التساؤلات هي ما حمسني للدخول في جلد نورا.

بنظرك هل يختلف الأمر حين تكون المعالجة السينمائية تحمل توقيع مرة امرأة.؟

اشتغلت مع رجال مخرجين لهم حساسية كبيرة للنساء, أستحضر هنا المخرج التونسي نوري بوزيد الذي يدهشني بالطريقة التي يكتب بها عن النساء أو يخرج أفلام ذات صلة بقضاياهن, لديه حساسية أكبر من نساء أخريات اشتغلت إلى جانبهن, ان السؤال لا يتعلق بجنس المخرج, لقد حدث أن اشتغلت مع نساء ينجزن سينما برؤية رجالية ذكورية.

هل تتابعين الفنانين المغاربيين اليوم وهم يكرسون أنفسهم عربيا وعالميا ، استحضر هنا مواطنك ظافر العابدين ، يم

نحن مغاربيين ممثلين لدينا حظ أوفر, في ذلك لأننا متعددي اللغات, نتكلم الفرنسية العربية والانجليزية, وهناك من يتكلم الإيطالية والإسبانية..لدينا مؤهلات تجعلنا مطلوبين في السينما العربية مثلا, وحتى “اللي” نجحوا في فرنسا أو أمريكا هم مغاربيون مثل طاهر رحيم, رشدي زم ، سامي بوعجيلة و ليلى بختي … هم مغاربيون اقتحموا السينما العالمية .. لدينا حظوظ الحضور ، لأننا نسافر ناث

بالإضافة إلى ذلك أعتقد بأن اليوم هو وقت مناسب لحضور الممثل العربي في السينما العالمية لأن الصناعة السينمائية اليوم تعتمد على منصة اسمها vedio demand nitflixcompanie والتي أصبحت تلغي الحدود من خلال إنجاز مسلسلات عبر العالم.في اعتقادي , ستكون عشرية مهمة للممثلين المغاربيين.

 

في خطوة تعكس دينامية بيئية متصاعدة بالمغرب، أطلقت جمعية “بحري” مبادرة “FERZY” كحل مبتكر ومتنقل لفرز النفايات، يهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي ودعم الاقتصاد الدائري عبر مقاربة تفاعلية موجهة للمواطنين.
تقرير استراتيجي يحذر من “مرحلة وسطية حساسة” وفجوة استيعاب حادة.
أشرفت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيدة شيخة النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، على التدشين الرسمي للمكتب المواضيعي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بشأن الابتكار في إفريقيا، والذي يعد أول مكتب تنشئه المنظمة على مستوى القارة الإفريقية.