خاص يسرا :كل شيء أختاره بحساب

الفنانة المصرية يسرا، بمجرد ذكر اسمها يتداعى بتواز مع ذلك تاريخ مشرق من تاريخ السينما المصرية والعربية، وسيرة مفنة استطاعت أن تحجز للمرأة المصرية والعربية حيزا في الأداء السينمائي العربي والعالمي في حوار يسر ا مع " نساء من المغرب"، نتسلل الى بعض مكامن تجربتها الفنية والإنسانية ،ونشرع باب من أبواب قلاع هذه الشخصية لنطل على فناءاتها الداخلية الوارفة عطاءا ووفاء

يلقبونك بالممثلة “ديفا” ماهي دلالة الإسم بالنسبة إلى يسرا؟

كل طفلة تحلم أن تكون ديفا في يوم من الأيام ، وأنا ربنا أنعم علي أن أكون ديفا. ولتحقيق ذلك ، لابد من مجهود كبير ومجهود فعلي في عملك ، مع الناس وفي كل شيئ. اللقب لا يأتي من فراغ ، لكنك تحصلين عليه من عملك ونجاحاتك. ليس هناك نجاح من غير فشل ، كل واحد ممكن أن ينجح ويفشل في مشواره ، والفشل لا هو عيب ولا غلط ، ولا هط

 هل تعرضت يسرا للفشل في بداية مشوارها الفني؟

في بداية مشواري الفني ، وعلى مدى أربع سنوات ، لم يحقق أي أحد من أعمالي نجاجا يذكر. لكن ذلك لم يوقفني, ولم يجعلني أستسلم وأقول أنني لن أنجح أبدا, بل على العكس, مضيت في البحث عن سبب هذا الفشل, وفهمت معنى أن أتعلم كل يوم شيئا جديدا, وأكتسب تجربة تزيدني خبرة في الحياة, وهذا شيء مهم جدا للنجاح.

شخصيتك قوية وتدافعين دائما عن حرية الرأي وعن قضايا تهم المرأة ، من الذي أوحى لك بذلك؟

وأنا طفلة ، رأيت أمي أخذت قرارات كان من الصعب الخوض فيها ، لكن أخذتها وتحملت المسؤولية ، وهي من ربتني ويو عندما تصطدمين بمواقف في حياتك سواء الشخصية أم العملية ، تجعلك تصمدين وتتخطينها ، وليس بالضرورة أن تكر.

ما هي المواقف التي تفتخرين بها في مشوارك الفني؟

أفتخر بحصولي على دكتوراه فخرية عن مشواري الفني بالإليزيه ، وهي مناسبة تعرضت فيها لموقف لن أنساه أبدا. عند صعودي للمنصة قام الطلبة المتخرجين الذين كان عددهم حوالي خمسة عشر ألف ، بالغناء احتفاءا بي ، وأنا شاي ت ل ل ل وفخورة أيضا بمد يد المساعدة لمن هم في حاجة إلى ذلك, وبتقديم خدمات للإنسانية ليس فقط من خلال عملي, ولكن أرغب أيضا بخدمة الناس الذين منحوني حبا كان وراء نجاحي وقدم لي الكثير.

بعد هذا المشوار الطويل والحافل ، ماهو إحساسك اليوم كامرأة؟
فخورة جدا ، وكل شيء أختاره يكون بألف حساب ، ولا أختار أي كلام حتى لو كنت سأظهر في مشهد أختاره بحسي

تشهد الساحة حضورك في العديد من المجالات الإنسانية منها والاجتماعية ، ماهي الرسالة التي تحرصين على تقديمها؟
إياك أن تنسي إنسانيتك ، أولا وأخيرا أنت إنسانة وعليك أن تعطي وليس فقط أن تأخذي. “إحنا بنفقد إنسانيتنا سواء بالماديات أو الظروف التي نمر بها ، وأيضا الحروب اللي بتحصل ، ده شيء مش هين”.

علاقتك قوية بالمغرب وبالشعب المغربي ، كيف تصفين هذه العلاقة؟
أكيد المغرب حبي الكبير ، والشعب المغربي يبين لك محبته ولو “ما فيش” حب يظهر لك ذلك بأدب ولطف ، ويبتعد عنك. لذلك أنا أعتز بمحبتهم لي ، وأفتخر بها في نفس الوقت. بلاد جميلة وشعب رائع وذواق جدا للفن ، لديه حس فني يميز ما بين الفنان الحقيقي والمدعي. أحترم أهل المغرب جدا ، وأحب الحرية التي تتمتع بها المرأة المغربية وقوة شخصيتها ، والانجازات التي قامت بها ،ا ج

في خطوة تعكس دينامية بيئية متصاعدة بالمغرب، أطلقت جمعية “بحري” مبادرة “FERZY” كحل مبتكر ومتنقل لفرز النفايات، يهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي ودعم الاقتصاد الدائري عبر مقاربة تفاعلية موجهة للمواطنين.
تقرير استراتيجي يحذر من “مرحلة وسطية حساسة” وفجوة استيعاب حادة.
أشرفت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيدة شيخة النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، على التدشين الرسمي للمكتب المواضيعي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بشأن الابتكار في إفريقيا، والذي يعد أول مكتب تنشئه المنظمة على مستوى القارة الإفريقية.