راقصة باليه سعودية على شعار مهرجان البحر الأحمر السينمائي

كشف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن بوستر دورته الافتتاحية، من تصوير المصور الفوتوغرافي أسامة أسعيد، ويحمل عارضة الباليه السعودية سميرة الخميس وهي تخرج من البحر، في تعبير عن موجة التغيير الثقافي التي تشهدها البلاد، والفرص الواعدة للسينما السعودية الجديدة.

اعتمد المصور أسامة أسعيد على أسلوب “الكولوديون” السائل لمعالجة صورة البوستر الرئيسية, وهو أسلوب تقليدي يعود الى العام 1851 خاص بإعادة إحياء صور الأبيض والأسود عن طريق تلوينها بألوان زاهية نابضة 

 هذا التعاقب بين ما هو تقليدي ومعاصر يعكس التزام المهرجان بحفظ التراث من خلال الابتكار والتجديد، والاعتماد على الماضي في بناء صورة مستقبل واعد مفعم بالحياة

 

-finalposter-

  حمل هذا العمل روح التعاون التي تجمع ثلاثة فنانين عرب , حيث اكتمل تصميم الفنان العماني محمد الكندي بصورة الفنانة الاستعراضية السعودية سميرة الخميس , التقطتها عدسة السوري التي  أسامة  أسعيد. كما عبّر من خلال التكرار والانعكاسات عن رسالة المهرجان في التركيز على أهمية التبادل الفني والفكري ، وتبني وجها

تأسس مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عام 2019 وهو حدث سنوي تستضيفه جدة في المملكة العربية السعودية, وتقام دورته الافتتاحية من 12 إلى 21 مارس 2020 يقع المهرجان في المدينة التاريخية بجدة, والتي تم تصنيفها تراثا إنسانيا عالميا وفق اليونسكو, ويلتزم بأهمية بناء أساسات قوية لصناعة السينما في السعودية ، ومدّ جسور التواصل بين المنطقة العربية والعالم

في خطوة تعكس دينامية بيئية متصاعدة بالمغرب، أطلقت جمعية “بحري” مبادرة “FERZY” كحل مبتكر ومتنقل لفرز النفايات، يهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي ودعم الاقتصاد الدائري عبر مقاربة تفاعلية موجهة للمواطنين.
تقرير استراتيجي يحذر من “مرحلة وسطية حساسة” وفجوة استيعاب حادة.
أشرفت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيدة شيخة النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، على التدشين الرسمي للمكتب المواضيعي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بشأن الابتكار في إفريقيا، والذي يعد أول مكتب تنشئه المنظمة على مستوى القارة الإفريقية.