أسست المجموعة الجزائرية “كناوة ديفيزيون” من طرف أمازيغ كاتب سنة 1992، وأصدرت على امتداد 28 سنة، من تواجدها في الساحة الفنية، عشر ألبومات بالفرنسية والعربية والأمازيغية
تتميز المجموعة بأسلوبها الخاص والبسيط، الذي استطاعت من خلاله المزج بين موسيقى كناوة والأهازيج الأمازيغية القبايلية، والراي، والموسيقى الغربية كـ”الجاز” و”الراب” و”الروك” و”الريغي”. وحملت موسيقى “كناوة ديفيزيون”، التي جالت العالم، رسائل السلام، وحرية التعبير، والحوار والحب
“كناوة ديفوزيون” تمثل جيلا بأكمله، تناشد عشاق موسيقى الشباب أينما كانوا، ومن أجل كل هذا ستكون “كناوة ديفيزيون” مرة أخرى، في الدار البيضاء لإعطاء أفضل ما لديها لمحبيها، وتلتقي مع عشاقها وجمهورها في المغرب
وعلى امتداد سنة كاملة، استضاف فضا ء backstage أزيد من 50 حفلا موسيقيا، تميزت كل العروض الفنية بالتنوع لا من حيث الريبرتوار ولا من حيث الأنواع الفنية، ومن خلال هذا العدد استطاعت الإدارة الفنية أن ترفع التحدي وبرمجة الموسيقى المغربية دون أي قيود. وقالت غزلان أندلس، المديرة العامة للباكستايج: “داخل هذا المكان الفني هناك جميع الألوان والأنواع الموسيقية كالشعبي، الروك، البينك، الموسيقى الأمازيغية، الجازي، الميتال، والشيخات أيضا… مسرحنا مفتوح أمام الفرق المغربية المعروفة، والتي تم إطلاقها حديثًا”
فضاء Backstage يعتبر اليوم فاعلا ثقافيا بكل المقاييس، ويشارك في إثراء العرض الفني والثقافي في الدار البيضاء، ويعمل من أجل تشجيع المواهب الشابة. كما يوفر للمولوعين بالموسيقى فرصة فريدة للاستماع إلى الفنانين المعروفين في مسرح قريب، في ومكان يقع في وسط الدار البيضاء، وفي إطار حميمي وممتع
وبالإضافة إلى تنظيم الحفلات الموسيقية، عقد Backstage عددا من الاتفاقيات مع تظاهرات فنية شهيرة، على رأسها مهرجان كناوة موسيقى العالم بالصويرة، وفيزا للموسيقى، والبولفار، وجازابلانكا. وبهذا الخصوص تضيف غزلان أندلس “هذه الشراكات تسمح لنا باستقبال فنانين عالميين خلال مرورهم بالمغرب. من المهم جدا بالنسبة لجمهورنا أن يرى الموسيقيين الضيوف يؤدون عروضا على مسارح أخرى وأحيانا أيضا حتى في مدن أخرى”