لبنى أبيضار : أصحاب اللحي اخترعوا إسلاما جديدا لا أساس له

ستصدر  لبنى أبيضار التي لجأت إلى فرنسا بعدما أثار أداؤها دور مومس في فيلم “الزين اللي فيك” غضبا في أوساط المجتمع المغربي، كتابا تروي فيه قصة حياتها في مجتمع ترى أن الرجال و” أصحاب اللحي” يهيمنون عليه.

وتعاونت الممثلة في هذا الكتاب “La dangereuse” (الخطرة) مع كبير مراسلي صحيفة “Le monde” ماريون فان رنترغم الذي يقول “لبنى أبيضار تجسد المقاومة، إنها رمز لكل النساء اللواتي يصنفهن المجتمع بين شريفة وعاهرة”.

تروي لبنى أبيضار البالغة ثلاثين عاما في كتابها “بدات الكارثة حين خرجت من بطن أمي، لاني لم أكن ذكرا، وكان هواية والدي أن يضربني مرتين أو ثلاث مرات يوميا”.

 كما تناولت مفهوم الإسلام في عصرنا الحالي ٬ مشيرة أن أصحاب اللحي قد “اخترعوا إسلاما جديدا لا أساس له” كما أنهم المسؤولين عن كل ما يجري معها.

كما تقول” المغرب لا يريدني”.

يذكر أن لبنى أبيضار قد طلبت اللجوء السياسي لفرنسا غداة الهجوم العنيف الذي تعرضت له بعدما ادت دور مومس في فيلم “الزين اللي فيك” للمخرج نبيل عيوش، وهو يتناول موضوع الدعارة ، و قد منع عرضه في المغرب لأنه يشكل إساءة كبيرة “للقيم الأخلاقية والمرأة المغربية”.

أعلنت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية عن فتح باب الترشح لجوائز دورتها العشرين (2026 ـ 2027) خلال الفترة الممتدة من فبراير الجاري إلى فاتح غشت المقبل.
صادق مجلس المستشارين، في جلسة تشريعية عقدها مساء أمس الثلاثاء، على مشروع القانون رقم 29.24 يتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة وبمراكز حماية الطفولة التابعة لها وبمؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال.
يميل كثير من الأهالي إلى الاعتقاد بأن الهدف الأساسي عند بكاء الطفل هو إيقاف البكاء بأسرع وقت ممكن. إلا أن باحثين في مجال تطور الدماغ يؤكدون أن البكاء والانفعال ليسا مشكلة بحد ذاتهما، بل هما جزء من عملية تعلم الطفل للتعامل مع مشاعره.