لماذا يحتفل العالم بالمرأة يوم 8 مارس ؟

نلتقي التهاني ، نشارك بعضنا البعض كلمات التشجيع كسيدات ، ولكن الكثير لا يعرف لماذا يحتفل العالم بيوم المرأة العالمي يوم 8 مارس .

القصة تعود إلى عام 1908 حيث خرجت أكثر من 15 ألف امرأة أمريكية بشوارع نيويورك مطالبين بتقليل عدد ساعات العمل والحق في التصويت بالانتخابات, وفي نفس اليوم 8 مارس عام 1909 أعلن الحزب الاشتراكي الأمريكي أول يوم وطني للمرأة الأمريكية. .

واقترحت امرأة تدعى كلارا زيتكن جعل هذا اليوم ليس مجرد يوم وطني بل عالمي ، وعرضت فكرتها

في مؤتمر دولي للمرأة العاملة عقد في مدينة كوبنهاجن الدنماركية

كان في ذاك المؤتمر 100 امرأة قدمن من 17 دولة ، وكلهن ​​وافقن على الاقتراح بالإجماع.

 واحتفلت كل من الدنمارك وسويسرا بأول يوم عالمي للمرأة عام 19011 وأصبح الأمر رسميا عام 1975 عندما بدأت الأمم المتحدة بالاحتفال بهذا اليوم واختيار موضوع مختلف له لكل عام; وكان أول موضوع (عام 1976) يدور حول “الاحتفاء بالماضي, والتخطيط للمستقبل”.

وتركز احتفالية هذا العام على موضوع “العالم المتساوي هو عالم التمكين” ، وهو دعوة للناس للعمل معا لخلق عالم متساوي

وجاء شعار هذا العالم يقول نحن جميعا أجزاء من الكل. يمكن أن يكون لأعمالنا الفردية ومحادثاتنا وسلوكياتنا وعقلياتنا تأثير على مجتمعنا الأكبر. بشكل جماعي ، يمكننا إحداث التغيير. بشكل جماعي ، يمكننا أن نساعد على خلق عالم مساو بين الجنسين “

وأصبح اليوم العالمي للمرأة موعدا للاحتفال بإنجازات المرأة في المجتمع وفي مجالات السياسة والاقتصاد, في حين أن جذوره السياسية تقوم على فكرة الإضرابات والاحتجاجات المنظمة لنشر الوعي حول استمرارية عدم المساواة بين الرجال والنساء

حقق برنامج لالة العروسة، الذي يعرض على القناة الأولى، ارقام مشاهدة قياسية خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح و7 أبريل الجاري، متصدرا قائمة الأعمال الأكثر متابعة على القنوات الوطنية.
كشفت دار Chanel عن قطعة فنية فاخرة تجسد مؤسستها Gabrielle Chanel في هيئة “ملكة” على رقعة الشطرنج، وذلك ضمن مشاركتها في معرض "Watches and Wonders 2026".
أعلنت الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبالتنسيق مع الفيدراليات المهنية والفاعلين الجهويين، عن عودة «أسبوع الاحتفاء بالضيافة»، الذي سينظم من 21 إلى 28 أبريل 2026 في مختلف أنحاء المملكة.