هاجر امرابط تفوز بلقب ملكة جمال الأمازيغ 2969

فازت الشابة هاجر امرابط بمدينة أكادير بلقب ملكة جمال الأمازيغ 2969 ، وتنحذر من منطقة اكرض اوضاض اقليم تافراوت وذلك في الحفل النهائي لمسابقة “ميس أمازيغ”

وجاء هذا الفوز بعد احتكارها لأغلبية أصوات الجمهور الحاضر وكذا لجنة التحكيم التي ضمت كلا من الأستاذ الجامعي “ميلود أزرهون” ، والفنانة الأمازيغية فاطمة تاشتوكت، والفنان الأمازيغي “رشيد أسلال”، وشخصيات أخرى أمازيغية معروفة.

وجاءت في المرتبة الثانية الشابة “حبيبة بوكريم” المنحدرة من منطقة إحاحان، فيما كانت الرتبة الثالثة من نصيب الشابة “أسماء أنفلوس” من منطقة إيمنتانوت.

وتنافست 14 شابة بينهن مشاركة من الكونغو، على لقب هذه الدورة، اعتمادا على معايير تزاوج بين الجمال والثقافة العامة، بعد انتقاء أولي من طرف لجنة تحكيم مختصة، اعتمدت اللغة والجمال الطبيعي شرطين أساسيين للمشاركة.

وأكد “محمد المومن” مدير الدورة ، أن الانتقاء الأولي للمترشحات الأربعة عشرة، تم وفق معيار العمر الذي ينبغي أن يتراوح ما بين 18 و28 عاما، واللغة الأمازيغية، والقوام، والجمال، والثقافة، والتعليم .

تجدر الإشارة إلى أن الهدف من مسابقة ملكة جمال الأمازيغ هو التعريف أكثر بالثقافة الأمازيغية، التي تختزن موروثا ثقافيا مهما، في علاقته بالمرأة الأمازيغية، وأيضا ابتكار شيء جديد في إطار الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية 2969، أو ما يعرف بـ “إيضْ إينّاير”.

وحسب جمعية “إشراقة أمل” الراعية الرسمية للمسابقة، فإن المتوجة باللقب ستشارك في عدة أعمال خيرية سيرعاها المنظمون عبر الجمعية من خلال قافلة طبية تضامنية ، لفائدة سكان المناطق الجبلية التي تعيش تحت وطأة الفقر، والتهميش، والعزلة، وعبر تنظيم الحملات الاجتماعية خلال شهر رمضان وعيد الأضحى، بالإضافة إلى الحملات التي تدعم التمدرس و تحارب الأمية بالمناطق النائية.

وتم حصر مجموع المشاركات بناء على مجموعة من المعايير أهمها السن، الذي تم تحديده في ما بين 18 و29 سنة، ومعيار إتقان اللغة الأمازيغية، بالإضافة إلى المستوى الثقافي، ونوعية اللباس والحذاء والحلي، والذي اشترط فيه أن يكون معبرا عن الهوية الثقافية الأمازيغية

في خطوة تعكس دينامية بيئية متصاعدة بالمغرب، أطلقت جمعية “بحري” مبادرة “FERZY” كحل مبتكر ومتنقل لفرز النفايات، يهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي ودعم الاقتصاد الدائري عبر مقاربة تفاعلية موجهة للمواطنين.
تقرير استراتيجي يحذر من “مرحلة وسطية حساسة” وفجوة استيعاب حادة.
أشرفت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيدة شيخة النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، على التدشين الرسمي للمكتب المواضيعي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بشأن الابتكار في إفريقيا، والذي يعد أول مكتب تنشئه المنظمة على مستوى القارة الإفريقية.