وزارة الخارجية الامريكية تكرم المغربية ام الجندي ضحية الارهاب في فرنسا

بعد توشيحها من قبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بوسام جوقة الشرف و تسلمها "جائزة مؤسسة شيراك" في نونبر الماضي.

هاهي الفاعلة الجمعوية الفرنسية من أصول مغربية، لطيفة بن زياتن تحط الرحال بالولايات المتحدة الامريكية لتتسلم  أول أمس الثلاثاء (29 مارس)، جائزة “المرأة الشجاعة” التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية.

إلى جانب 13 امرأة، تسلمت لطيفة بن زياتن، أم جندي اغتاله الإرهابي محمد مراح في فرنسا في مارس 2012، الجائزة من يدي وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، امتنانا بنضالها في

مواجهة تشدد الشباب وجهودها في تشجيع الحوار بين الأديان.

وأشاد  جون كيري، خلال حفل الذي اقيم  في مقر الدبلوماسية الأمريكية “بإصرار والتزام” لطيفة بن زياتن وكفاحها ضد التطرف العنيف منذ ان اسست في ابريل 2012 جمعية”عماد بن

زياتن” للشباب والسلام بهدف توعية الأطفال واليافعين والشباب المنحدرين من أوساط فقيرة.

و اعتادت سنويا وزارة الخارجية الأمريكية من خلال جائزة “المرأة الشجاعة” ان تكرم النساء من كل أنحاء العالم اللائي  “أبن عن شجاعة استثنائية” عبر مبادراتهن لتشجيع السلام والعدالة وحقوق الإنسان وكذا المساواة بين النساء و الرجال.

أكدت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن الذكاء الاصطناعي يشكل رافعة استراتيجية لتحديث الإدارة العمومية وتحقيق نمو شامل ومستدام، مبرزة التجربة المغربية في توظيف البيانات والابتكار الرقمي.
يعكس هذا التوجه تحولا في اهتمامات المستمع المغربي الذي بات يفضل التجارب العصرية ويستجيب سريعا للإصدارات الجديدة.
يندرج هذا الإجراء، في إطار تفعيل توصيات خلايا اليقظة على المستوى الإقليمي والمحلي، وتنفيذ المقتضيات التنظيمية المؤطرة للتعليم عن بعد.