أهمها فقدان المرأة لقيمة العلاقة الحميمية ..أخطار المبالغة في ممارسة الجنس

في بعض الأحيان، قد تؤدي المبالغة في ممارسة العلاقة الحميمة إلى بعض التأثيرات السلبية على الجسم، فيما يمكن أن نطلق عليه أضرار كثرة الجماع، ولكن يجب أن نعرف أولًا متى يمكن أن نطلق لفظ "كثرة" على معدل ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين.

يجب أن نعلم أن ممارسة العلاقة الحميمة بشكل يومي، لا يمكن أن نطلق عليها كثرة ممارسة، فهذه احتياجات طبيعية تختلف من شخص لآخر، ولكن من المهم جدًا أن تكون العلاقة الحميمة لإشباع الرغبة الجنسية، وألا تتم لتعويض مشاعر مثل الخوف أو الإحساس بالوحدة أو الاكتئاب، أي أننا يمكن أن نقول إن الشعور بالرغبة الجنسية الحقيقية يعد مؤشرًا لاحتياج الجسم للعلاقة الحميمة، وبهذا لا يمكن اعتبارها مصدرًا لأي مشكلات على صحة الجسم.

أضرار كثرة الجماع يمكن اختصار الأضرار المحتملة لكثرة الجماع في النقاط التالية:

الإجهاد والشعور بالتعب الجسماني، وعدم القدرة على ممارسة النشاطات اليومية أحيانًا. الإصابة بالتورم والالتهاب أحيانًا في الأعضاء التناسلية للمرأة، نتيجة لكثرة الاحتكاك، خصوصًا إذا كانت المرأة تعاني من جفاف المهبل، كما يمكن أن يصاب العضو الذكري بشيء من التورم والاحمرار أيضًا. الإصابة بالتهاب مجرى البول عند المرأة أحيانًا، إذ إن الإصابة بالتهابات الجهاز البولي عند المرأة ترتبط بالعلاقة الحميمة إلى حدٍ كبير. الإصابة بآلام أسفل الظهر لدى المرأة. حدوث مشكلات في البروستاتا لدى الرجال. قلة كفاءة الجهاز المناعي نتيجة لإفراز هرمون البروستاجلاندين، وهو الهرمون الذي يلعب دورًا رئيسيًا في الوصول للنشوة الجنسية عند الجنسين. يمكن أن تتسبب العلاقة الحميمة العنيفة المتكررة في أضرار حقيقية إذا كانت المرأة حاملًا، هذه الأضرار قد تصل إلى حدوث الإجهاض في الأشهر الأولى من الحمل. فقد العلاقة الحميمة لقيمتها العاطفية والنفسية، خصوصًا عند المرأة.

تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان الدورة السابعة عشرة من ماراطونها السنوي بتاريخ 25 أكتوبر الجاري، والذي يُنتظر أن يشهد مشاركة
- حقوقيات يوجهن مذكرة لرئيسة الحكومة بشأن إدماج قضايا النساء والمساواة ضمن أولويات البرنامج الحكومي.
أكدت الدورة السادسة تنوع التجارب والرؤى السينمائية التي اجتمعت في مراكش حول الفيلم القصير، قبل أن تختتم فعالياتها بتتويج الأعمال