افتتاح موسم طانطان الثقافي بنكهة إماراتية

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وتحت شعار«ملتقى مغرب التنوع»٬ افتتح اللواء ركن طيّار فارس خلف المزروعي، رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وفاضل بنيعيش رئيس مؤسسة «الموكار» مساء  السبت الماضي 14 ماي الدورة الثانية لموسم طانطان الثقافي بمدينة طانطان المغربية.
وقال اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، في كلمة له «أن مشاركة الإمارات “المتجددة” والمتواصلة في موسم طانطان الثقافي، تؤكد العلاقات المميزة بين البلدين الشقيقين تحت القيادة الرشيدة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية، واعتبر أنَّ شعارَ هذا العام: «موسم طانطان ملتقى مغرب التنوّع»، إنما هو تعبيرٌ أكيدٌ وصادق بالدور الثقافي والاقتصادي المميز للمملكة المغربية الشقيقة، وغناها بروائع التراث العالمي، لاسيما موسم طانطان المُدرج في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية».

ومن جانبه صرح محمد فاضل بنيعيش، رئيس مؤسسة (الموكار) وسفير المغرب بإسبانيا، بأن موسم طانطان بات محفلاً ثقافياً وتراثياً على مختلف الأصعدة الإقليمية والعربية والعالمية، ومناسبة لاستعادة «وهج اللحظة الحسانية، ودفء اللقاء الصحراوي المفعم بالمعاني الإنسانية العميقة». 

وتميز حفل الافتتاح الرسمي لموسم طانطان الثقافي بعروض لفرقة الفنون الشعبية بأبوظبي، واستعراض للإبل التي ستشارك في سباق الهجن، إلى جانب لوحات استعراضية أخرى قدمتها فرق الخيالة التي تمثل مختلف جهات المملكة المغربية، والتي ستقدم طيلة أيام هذه التظاهرة عروضاً في فن الفروسية التقليدية «التبوريدة».

وقام الوفد الرسمي بزيارة الجناح الإماراتي، حيث اطلع على المعروضات التراثية والثقافية التي تعكس الإرث الحضاري للإمارات.
أعلنت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية عن فتح باب الترشح لجوائز دورتها العشرين (2026 ـ 2027) خلال الفترة الممتدة من فبراير الجاري إلى فاتح غشت المقبل.
صادق مجلس المستشارين، في جلسة تشريعية عقدها مساء أمس الثلاثاء، على مشروع القانون رقم 29.24 يتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة وبمراكز حماية الطفولة التابعة لها وبمؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال.
يميل كثير من الأهالي إلى الاعتقاد بأن الهدف الأساسي عند بكاء الطفل هو إيقاف البكاء بأسرع وقت ممكن. إلا أن باحثين في مجال تطور الدماغ يؤكدون أن البكاء والانفعال ليسا مشكلة بحد ذاتهما، بل هما جزء من عملية تعلم الطفل للتعامل مع مشاعره.