وصرح الفنان التشكيلي يوسف أشكال المشارك في هذه التظاهرة الدولية، وهو رئيس المركز الدولي للفنون والآداب جسور، أن مشاركة الفنانين المغاربة، جاءت نتيجة تبادل ثقافي مغربي فرنسي بين هذا المهرجان الدولي، وبين الملتقى العالمي من أجل التسامح والذي ينعقد سنويا بمدينة شفشاون كما أكد المتحدث على أهمية هذه الملتقيات حيث تمكن الفنانين الإحتكاك بإبداعات عربية و أجنبية
من شأنها أن تغني الرصيد المعرفي للفنان و استفادته من التجارب المتراكمة مما يجعل من هذا الحدث بؤرة فنية نشيطة لهواة الفن التشكيلي.ويحتفي المهرجان بالمناسبة بثقافة الصورة والرقميات والفن الفريد، الذي يقود الى عالم الخيال والطفولة، وفيض منحوتات ضخمة، والتي تتعانق مع صناعة التماثيل، لتتحول هذه التظاهرة الفنية الى واجهة زجاجية تجمع كل أنواع الفنون، ببرمجة ضخمة تقدم يوميا من الصباح إلى المساء.
ويتوقع المنظمون أن يتابع فعاليات هذه الدورة، التي تعد فضاء رحبا للتعبير النسائي أيضا، مع تكريم عدد من الوجوه الفنية أزيد من 8000 زائرا، والذين سوف يقفون على آخر انجازات فنانين حالمين من مختلف انحاء العالم.