النهاية السعيدة لرحلة الرضاعة الطبيعية ..طرق علمية للفطام الصحي

رحلة الرضاعة الطبيعية هي واحدة من أهم رحلات الأمومة والتي يجب أن تبدأها الأم بحب وتنتهيها بحب دون ارهاق نفسي لها ولطفلها عن طريق اتباع الطرق العلمية الصحيحة في استخدام الفطام التدريجي للرضيع وعن طريق اتباع النصائح التالية ..,,
تجنّب العصبيّة والقلق بخصوص الفطام،عدم لفت انتباه الطفل إلى التغيّرات المتعلّقة بأسلوب الحياة والتغذية الجديد الخالي من الرضاعة الطبيعيّة. الحرص على عمل وجبات مناسبة وصحيّة للطفل، وذلك في جميع مراحل الفطام، لأن هذا يساعد الطفل على نسيان الرضاعة تدريجيّاً. إشغال الطفل بالعديد من الأنشطة مثل: اللعب بالطين، والرسم، وغيرها. الخروج مع الطفل وقضاء الكثير من الوقت في الهواء الطلق، كالتنزّه في الحديقة، أو اللعب في الفناء الخلفيّ للمنزل. الاستمرار في محاولة الفطام، حتى وإن لم تنجح في بدايتها، فكل طفل يمتلك احتياجات فسيولوجيّة وعاطفيّة تميّزه عن غيره من الأطفال.
تجنّب الجلوس في الأماكن التي تتمّ فيها الرضاعة، كما ويفضّل عدم ارتداء الملابس الخاصّة بها.
 الوقت المناسب لفطام الرضيع
 توصي وزارة الصحّة بإرضاع الطفل رضاعةً طبيعيّةً حتى سنّ ستّة أشهر، وبعد هذا العمر يصبح حليب الأم غير كافٍ لصحّة الطفل، لأنّه لا يحتوي على كميّة كافية من الحديد الضروريّ لصحّة جسمه.، ولكن في حال تأخّر الفطام إلى ما بعد بداية التسنين لدى الطفل يُنصَح بتأخير الفطام لبعض الوقت حتى يعتاد على التغييرات.
تغذية الطفل المفطوم
 يوجد العديد من النصائح التي يمكن اتّباعها لتوفير التغذية المناسبة للطفل بعد فطامه، ومنها:
 إطعام الطفل هريس الفواكه والخضار أو هريس الأرزّ مع الحليب. استخدام ملعقة ناعمة ومناسبة لتغذية الطفل الصغير. انتظار الطفل حتى يفتح فمه، وعدم إجباره على تناول الطعام إن لم يرد ذلك، ويمكن للطفل أن يقرّر مدى كفايته من تناول الطعام. البدء بإعطاء الطفل كميّات صغيرة من الطعام في كلّ ملعقة، ثم زيادة الكميّة بالتدريج. السماح للطفل بإمساك الطعام بيده، لذا يُنصَح إعطاؤه قطعةً من الإجاص الناضج، أو جزرة مطبوخة، حتى يألف أصناف الطعام المختلفة، كما ويجب التأكّد من تقشير الفواكه والخضراوات قبل تقديمها للطفل، حتى لا تسبّب له الاختناق. عدم تقديم أنواع معيّنة من الأطعمة للأطفال حديثي الفطام، مثل: العسل والمكسّرات.
في خطوة تعكس دينامية بيئية متصاعدة بالمغرب، أطلقت جمعية “بحري” مبادرة “FERZY” كحل مبتكر ومتنقل لفرز النفايات، يهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي ودعم الاقتصاد الدائري عبر مقاربة تفاعلية موجهة للمواطنين.
تقرير استراتيجي يحذر من “مرحلة وسطية حساسة” وفجوة استيعاب حادة.
أشرفت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيدة شيخة النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، على التدشين الرسمي للمكتب المواضيعي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بشأن الابتكار في إفريقيا، والذي يعد أول مكتب تنشئه المنظمة على مستوى القارة الإفريقية.