تخفيف آلام الولادة ومحاربة القمل ..استخدامات جديدة لزيت الخزامى

الزّيوت العطريّة هي زيوت طبيعيّة مُتطايرة تحوي مُركّبات مُعقّدة، وتتميّز برائحةٍ قويّةٍ، وتُستَخرج من النّباتات العطريّة. يُعتبر العرب أول من استخرج هذه الزّيوت واستخدموها في  زيت الخُزامى المعروف أيضاً بزيت اللّافندر هو واحد من هذه الزّيوت العطريّة المُفيدة  ومن أهم فوائده

 الاستخدامات التجميليّة 

تُعدّ استخدامات زيت الخزامى التجميليّة أكثرها شيوعاً لما يمتلكه من رائحةٍ عطرةٍ، فتجده يدخل في تصنيع مُلطّفات الجوّ ومُستحضرات الاستحمام من صابونٍ وسائل استحمام

العناية بالبشرة  

 استخداماتٌ جلديّةٌ مفيدةٌ؛ فهو يُستخدم كمُرطّب للجلد كغيره من الزّيوت، وله خصائص علاجيّة في حالات الإكزيما والحروق، ويُساعد على القضاء على آثار الجروح وندوب الحبوب

تهدئة الأعصاب وتحسين المزاج 

استُخدِم زيت الخُزامى منذ القديم لعلاج المشاكل التي تتعلّق بالأعصاب، وتدعم نتائج الدّراسات فعاليّته في حالات الشّقيقة واضطرابات النّوم؛ حيث إنّه يُحسّن من مُستويات النّوم بشكل ملحوظ، حتّى أنّه يُحسّن من مزاج الأشخاص، ويُفيد في حالات الاكتئاب، ويُقلّل من القلق والتوتّر، لذلك يلجأ الكثيرون إلى استخدامه ليُساعد على تهدئة المرأة خلال مَرحلة المخاض والولادة ووجد أنّه فعّالٌ في التّخفيف من الآلام في مرحلة ما بعد الولادة القيصريّة كوسيلة مُساعدة بجانب وسائل العلاج الأُخرى

مُضادّ للبكتيريا والفطريات

 يُعتبر زيت الخُزامى مُضادّ فعّال وقويّ للبكتيريا وقاتل للفطريّات المُسبّبة لأمراض الجلد. كما أنّ له فائدةٌ كبيرةٌ في مُعالجة البكتيريا المُقاوِمة للمُضادّات الحيويّة. يُستخدم زيت الخُزامى لتعزيز نموّ الشّعر في الأشخاص المُصابين بداء الثّعلبة، كما أنّه يُعالج مشاكل الشّعر المُتعلّقة بالقمل والصّيبان

مُخفّف للألم ومُرخٍ للعضلات

يحتوي زيت الخُزامى على مُركّبات تمتلك خواصاً استرخائيّةً للعضلات، فيتمّ استخدامه كزيتٍ للمساج مع خليط من الزّيوت الأُخرى بهدف الاسترخاء والتّخفيف من شدّ العضلات، وقد وُجِدَ أيضاً أنّ التّدليك بزيت اللّافندر على المَنطقة المُصابة فعّال في تخفيف الألم لدى المَرضى الذين يُعانون من التهاب مَفاصل الرّكبة والرّوماتيزم، والتواء المَفاصل، وآلام الظّهر  زيت الخُزامى قد يُساعد أيضاً في تخفيف الألم النّاتج عن نخز الإبرة الطبيّة. 

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.