وقالت الدراسة أن كورونا يغزو الجسم عن طريق بروتين يسمى “اس” انزيم يدعى “ACE2”
وهذه الإنزيمات مركزة في الرئتين والأمعاء الدقيقة ،الكلى و، القلب والخصيتين .
وأكدت الدراسة أن هذا الانزيم متركز في الخصيتين مما يشير الي أن الفيروس قد يؤدي إلى تلف مباشر في ذلك العضو الحساس وقد يخلف تلف في قدرة الخصية على إنتاج الحيوانات المنوية و الأندروجين “هرمونات الذكورة”.
وهذا قد يؤدي إلى حالات عقم ، ويؤثر على الوظيفة الجنسية للذكور،ولهذا طلب الأطباء من الذكور
الذين شفوا تماما من الفيروس أن يعرضوا على أطباء ذكورة لمتابعة حالة الخصيتين
وكان تحليل لحالات الإصابة بفيروس كورونا نشره المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها سابقا ،
أظهر أن معدل الوفيات بين الرجال والنساء كان غير متساو, بحيث وجد الباحثون أن وفيات الرجال بلغت 2.8% من المصابين, ومن النساء 1.7% رغم أن إصابة الرجال والنساء كانت بأعداد متساوية تقريبا.
ويقول العلماء إن هناك عدة عوامل قد تعمل ضد الرجال في الوباء الحالي ،
ويشيرون إلى أن الرجال هم الجنس الأضعف عندما يتعلق الأمر بتكوين استجابة مناعية ضد العدوى.