دعت المنظمات الداعية إلى إضراب النساء في كل مكان إلى الانسحاب من العمل واتخاذ الاجراءات اللازمة للمطالبة بحقوقهن وذلك لاثبات أن مقاطعة النساء للعمل يعطل العالم ويهدف اليوم إلي تكريم تاريخ القوة الجماعية للنساء للمطالبة بحقوقنا الإنسانية وإحيائها، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، اليوم الذي شهد على مر الأجيال نهوض النساء من أجل تحقيق المساواة. تربط هذه الحملة بين نضالات متنوعة من أجل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمرأة، وتحشد لها النقابات العمالية النسائية، ومجتمعات السكان الأصليين والفلاحين والصيادين التي تدافع عن أراضيها، والناشطات اللاتي يروّجن للعدالة المناخية، وغيرهن العديد من النساء في شتى أنحاء العالم.
نشأت فكرة الإضراب في آسيا من خلال منتدى آسيا والمحيط الهاديء المعني بالمرأة والقانون والتنمية وانضم الي الدعوة عدد كبير من المنظمات النسائية حول العالم مثل الاتحاد الوطني لعمال المنازل في منطقة الكاريبي وأندية منظمات الشعوب الأصلية في أمريكا اللاتينية .
