حصلت سعيدة على الإجازة في الدراسات الإسلامية, وتحارب الصورة النمطية للمعاقين عبر مواقع التواصل الاجتماعي, قالت زهير لنساء من المغرب “أنا لم اختر إعاقتي ولكن المجتمع يريد أن يعيقني أناوغيري من ذوي الاحتياجات الخاصة, ففي طفولتي حصلت على الرعاية والاهتمام من والدي وهو ما جعلني أتقبل ما ولدت به وأواجه ما عانيت منه خارج المنزل ، فبمجرد أن التحقت بالمدرسة كان هناك رفض تام لتسجيلي دراسيا ولهذا السبب اضطرت لقضاء سنة بين جدران المنزل في حين حجز الأطفال في سني مقاعدهم بالمدرسة, لكن الاستسلام ليس من شيمي, فخلال الموسم الدراسي التالي عدت للمدرسة وكلي ثقة بأنني سأنال حقي في التمدرس ولن أعود لمنزلي مكسورة كالمرة السابقة, وبعد إلحاح شديد قام مدير المدرسة بإختبار قدرتي على الكتابة
ليفاجأ في النهاية بجمالية خطي الشيء الذي لم يترك أمامه خيارا آخر سوى الترحيب بي بين تلاميذ المؤسسة”.
(كان حلمي هو التدريس منذ الطفولة وطوال سنوات الدراسة كنت متفوقة وحريصة على اثبات أنني لست أقل من الآخرين, ولكن بعد الحصول على الاجازة كان مصيري هو السخرية والرفض عندما كنت أتقدم لأي وظيفة بالمؤسسات التعليمية المختلفة, ولكني لم أيأس وحصلت على تدريب لمدة عام في قطاع التعليم الابتدائي بإحدى المؤسسات التعليمية الخصوصية والتي أهلتني بعد ذلك للاشتغال كمعلمة “.
تقول سعيدة لنساء من المغرب
واستكملت سعيدة التي أسست صفحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم حلمها هو “يد واحدة”
حديثها قائلة “المواقف الصعبة التي تعرضت لها كثيرة أولها الرفض من بعض أفراد العائلة في الصغر , ثم الرفض في الكبر لدرجة أن أحدي السيدات ذات مرة حصلت على رقم هاتفي لتخطبني لابنها وعندما رأت يدي رفضت استكمال الحصول على الرقم وهو موقف لا أنساه , وحلمي الآن هو أثبت لكل المجتمع أننا أن أفراد أسوياء يمكننا الإنتاج فأنا أقوم بتقديم وصفات طعام عبر قناتي على اليوتيوب كما ابسط الدروس العلمية لطلبة المرحلة الابتدائية وأحاول أن أخدم المجتمع وهو ما لايفعله الكثير من الأصحاء



