حيث نشرت المجلة النسائية الأعرق بالمغرب موضوع بعنوان ” حركة 20 فبراير الشباب …مامفاكينش ” استعرض الموضوع التظاهرات السلمية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء وشارك فيها أكثر من 50 ألف متظاهر لايصال صوتهم ورغبتهم في التغيير إلى المسؤولين
وفي روبورتاج حمل عنوان ” نساء في قلب الحركة ” كتبت نعيمة الحاجي أن تظاهرات 20 فبراير وما تلتها من حركات سلمية احتجاجية نتج عنها حركات نسائية جديدة طالبت بالتعديل الدستوري الذي تحقق فيما بعد على شكل الإصلاحات الدستورية التي أعلنها جلالة الملك محمد السادس مارس 2020 .
وفي متابعة بعنوان ” الفيسبوك يصنع ثورات الشباب ” تحدثت نساء من المغرب عن الدور الذي لعبته مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الفيسبوك في إحداث تغييرات كبيرة على المجتمعات العربية فيما يعرف بالربيع العربي وكيف كانت المدونات متنفسا للتعبير ومنبر للدعوات الى التظاهر ، وكيف تطور الأمر من مجرد منشورات عبر الفيس بوك الى تظاهرات في الشارع
وتساءلت فاطمة نوك في العدد رقم 127 عن ما إذا كانت حركة 20 فبراير سوف تخلق مجتمع المواطنين وهل ستنعكس أثار تلك الحركة على الطبقة المتوسطة التي تشكل قلب التظاهرات والتي اعتبر نور الدين الزاهي الباحث السوسيولوجي أن ضربها هو السبب في تلك الحركة ، بسبب المعاناة الاقتصادية والشعور بالتهميش ولذلك استغل الشباب الواقع الافتراضي ليعبروا عن أنفسهم .


