وحذر البروفيسور محمد طه استشاري الطب النفسي من بعض التصرفات التي قد تنتهجها الأم بحسن نية وتنتج عنها طفل مهزوز الشخصية ويؤثر ذلك على شكل علاقاته النسائية في المستقبل فنجده كثيرا ما يتهم بأنه معدوم الشخصية وولد أمه وغيرها من المصطلحات الشعبية التي تلتصق بالرجل نتيجة التربية الخاطئة للأم ، وتحدث الطبيب عن تلك التصرفات قائلا ” شخصية الأم القوية قد تلغي شخصية الطفل تماما وتجعله معدوم الشخصية تحركه الأم في الصغر ثم الكبر ، أما السلوك الخاطيء الثاني هو أن تعامل الأم طفلها أو ابنها المراهق على أنه زوج لها تحكي له تفاصيلها وتشتكي له من والده وترغي في أي يحل لها كل مشاكلها فتحمله فوق طاقته وتختل لديه مفاهيم وشكل العلاقة بين الأم وابنها ، أما التصرف الأخير هو حب التملك والغيرة الزائدة على الابن بمعنى أنها تقارن نفسها بزوجته وتلفت نظر ابنها لذلك مما يخلق مشكلات بين الرجل وزوجته والسبب والدته التي لا تدرك أن هذه العلاقة غير صحية ومؤذية وبها قدر كبير من الأنانية لابد أن تتخلي عنه الأم في علاقتها بأبنائها حتى يكبروا أسوياء ولديهم قدرة على اقامة علاقات سوية مع محيطهم “.