يعتبر المغرب حالة متفردة فيما يخص التعايش الديني وتجذر الثقافة اليهودية داخل النسيج المجتمعي المغربي، عنصر لم يغفله الدستور وهو يرص ديباجته التي أكدت على المكون العبري باعتباره رافدا من روافد الهوية الوطنية. أهمية هذا المكون وبعض تجلياته التاريخية والثقافية، تتحدث عنه الفاعلة الحقوقية والباحثة في الثقافة اليهودية حكيمة اللبار.