تبريد الوجه بالثلج: موضة عابرة أم حقيقة علمية؟

تبريد الوجه إضافة لطيفة للحصول على إشراقة سريعة، لكنه ليس الحل السحري الذي يروج له المؤثرون. استخدمه بوعي مع فهم واضح لحدود فوائده المؤقتة.

اعتاد الناس استخدام الثلج لتخفيف تورم الكاحل، لكنه أصبح مؤخرا صيحة تجميل رائجة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يروج مشاهير مثل بيلا حديد وكايلي جينر لتبريد الوجه باعتباره وسيلة سحرية للحصول على بشرة مشرقة وشابة.

كيف تؤثر البرودة على الجلد؟

يعتمد تبريد الوجه على آلية انقباض الأوعية الدموية عند التعرض للبرودة، مما يقلل مؤقتا تدفق الدم ويخفف الالتهاب والانتفاخ، خاصة تحت العينين. وهذا ما يمنح البشرة مظهرا منتعشا لفترة قصيرة.

الفوائد المحتملة

· تقليل الانتفاخ المؤقت تحت العينين
· تهدئة الالتهابات السطحية والاحمرار
· منح البشرة إشراقة فورية
· تحضير البشرة لامتصاص المنتجات

لكن… هل هو فعال حقا؟

لا توجد دراسات سريرية قوية تثبت أن تبريد الوجه يعالج التجاعيد أو يحسن البشرة على المدى الطويل. فوائده سطحية ومؤقتة فقط، ويحذر الأطباء من الاعتماد عليه كعلاج لمشكلات جلدية عميقة.

متى يجب الحذر؟

يجب تجنب وضع الثلج مباشرة على الجلد، ولفه بقطعة قماش رقيقة أولا. كما ينصح أصحاب البشرة الحساسة أو المصابون بأمراض جلدية باستشارة الطبيب قبل التجربة.

حقق برنامج لالة العروسة، الذي يعرض على القناة الأولى، ارقام مشاهدة قياسية خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح و7 أبريل الجاري، متصدرا قائمة الأعمال الأكثر متابعة على القنوات الوطنية.
كشفت دار Chanel عن قطعة فنية فاخرة تجسد مؤسستها Gabrielle Chanel في هيئة “ملكة” على رقعة الشطرنج، وذلك ضمن مشاركتها في معرض "Watches and Wonders 2026".
أعلنت الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبالتنسيق مع الفيدراليات المهنية والفاعلين الجهويين، عن عودة «أسبوع الاحتفاء بالضيافة»، الذي سينظم من 21 إلى 28 أبريل 2026 في مختلف أنحاء المملكة.