جمال من الطبيعة

تعيش صناعة مستحضرات العناية بالبشرة حقبة جديدة، تتجه خلالها الماركات العالمية نحو تركيبات تعتمد على العناصر الطبيعية، تحول يعكس الطلب المتزايد على المنتجات الطبيعية والصديقة للبيئة.

في عصر مليء بالتقنيات والابتكارات، تبرز بعض الماركات العالمية في مجال العناية بالبشرة بفضل اعتمادها على مكونات طبيعية، تتبنى من خلالها نهجا يجمع بين الابتكار وفوائد الطبيعة، سعيا منها لتقديم تجربة فريدة وفعالة ترقى إلى تلبية احتياجات جميع السيدات.

لقد أدرجت الماركات الشهيرة مكونات طبيعية في تركيباتها، مثل زيوت النباتات، ومضادات الأكسدة، والمستخلصات العشبية، بعد أن أثبتت هذه المكونات وغيرها فعاليتها في ترطيب البشرة، وتهدئتها وتحفيز عملية التجديد الخلوي. يتم اختيار هذه المكونات بعناية للحفاظ على توازن الطبيعة، تليها عملية تصنيع المنتجات بطرق توفر الطاقة وتعمل على تقليل النفايات بعبوات قابلة لإعادة التدوير. 

تختلف مكونات هذا النوع من مستحضرات العناية بالبشرة بين الطبيعية، وذات الأصل الطبيعي: المكون الطبيعي هو عنصر مشتق من الطبيعة ويكون نتيجة تحول فيزيائي لا يتطلب إضافة مذيب ولا يغير التركيب الكيميائي الأصلي للعنصر الطبيعي ولا خصائصه النشطة الأولية، أما المكون ذو الأصل الطبيعي فهو مكون طبيعي خضع لتحول كيميائي لتعديل وظائفه الأصلية وخصائصه النشطة.

سواء كنت تبحثين عن ترطيب عميق، أو مكافحة الشيخوخة، أو حماية البشرة من العوامل البيئية، ستجدين تشكيلات واسعة لتحقيق أهدافك الجمالية، بتركيبات طبيعية اعتمدتها ماركات عالمية وأثبتت فعاليتها من خلال تجارب مخبرية. اكتشفي أهم هذه العناصر الطبيعية وفوائدها على البشرة. 

الزعفران الحر: يلعب دورا مهما في مستحضرات العناية بالبشرة نظرا لفوائده العديدة، التي تتجلى في مكافحة الضرر الناتج عن الجذور الحرة، مما يعزز صحة البشرة ويقلل من علامات التقدم في السن بفضل احتوائه على مركبات مضادة للأكسدة، كما أنه مفيد في تفتيح لون البشرة وتقليل ظهور البقع الداكنة، ويمنحها مظهرا مشرقا وموحدا. بالإضافة إلى أنه يساعد في ترطيب البشرة وتحفيز قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، ويعزز إنتاج الكولاجين، الذي يساهم في تحسين مرونة البشرة وتقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة. يتمتع الزعفران أيضا بفعاليته في الحد من الالتهابات، ما يساعد في مكافحة حب الشباب وتهيج البشرة، ويعمل على تحفيز الدورة الدموية، مما يعزز إمداد البشرة بالمغذيات.

1 زيت أركان معطر بالزيوت الأساسية من NATULUX

2 إكسير التين الشوكي العضوي من

 MAISON D’ASA

3 زيت أركان عضوي من THE ORDINARY

4 علاج LE SOIN REGENERESCENCE لمحيط العين من HENDIYA

5 إكسير مكافحة شيخوخة البشرة TERRE ROUGE من HAUSSMANN

زيت الزيتون: يعتبر من المكونات الطبيعية الفعالة والغنية التي تستخدم في مستحضرات العناية بالبشرة، بفضل احتوائه على مركبات تعمل على ترطيب البشرة بعمق، وعلى مضادات الأكسدة التي تساعد على مكافحة الجذور الحرة، وتقلل من التأثيرات الضارة للعوامل البيئية على البشرة، كما يساهم أيضا في تعزيز مرونة الجلد والحد من ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة. ينصح باستخدام زيت الزيتون لتعزيز قوة ولمعان الأظافر، ولترطيب فروة الرأس، ويمكنك استعماله كوسيلة طبيعية وفعّالة لإزالة المكياج، خاصة منطقة محيط العيون، ولترطيب وتهدئة الشفاه الجافة والمتشققة.

التين الشوكي: المعروف أيضا باسم صبار التين الشوكي، وهو نوع من أنواع الصبار الذي يتميز بفوائده العديدة على البشرة، نظرا لاحتوائه على نسبة عالية من الماء تساعد في ترطيب البشرة والحفاظ على رطوبتها، ومركبات مضادة للالتهابات تساعد في تهدئة البشرة وتقلل من تهيجها، وكذا مضادات الأكسدة التي تعمل على مكافحة الجذور الحرة وتقلل من تأثير العوامل البيئية الضارة. إلى جانب هذه الخاصيات، يتمتع التين الشوكي ببعض وظائف الكولاجين في تقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة، دون أن ننسى اعتماده كوسيلة لتهدئة البشرة بعد التعرض للشمس. 

اللبان الذكر: المعروف أيضا باسم اللبان العربي أو اللبان الصمغي، يعد من المكونات التي تناسب طبيعة البشرة الحساسة، ويحتوي على خصائص تمنع تكون البكتيريا وتعالج الالتهابات تحديدا بالبشرة المعرضة لظهور حب الشباب، بالإضافة إلى دوره في تحسين مرونة البشرة، وتقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة. هذا المكون ينصح باستخدامه أيضا في منتجات تنظيف البشرة، لإزالة الشوائب وفائض الزيوت.

1 ماسك الورد CRYO MASK من LANCÖME

2 كريم ليلي بخلاصة التين الشوكي LA CREME SATINEE من HENDIYA

3 كريم ليلي KASBAH MOONLIGHT من WHIND

4 قناع ROSES VELOURS بخلاصة اللبان الصمغي من MAISON D’ASA

5 كريم SOIN VELOURS بخلاصة بتلات الزعفران الحر من SISLEY PARIS

6 قناع النيلة MOROCCAN NILA من ARGANELL

7 كريم ليلي CREME DE NUITبخلاصة زيت التين الشوكي من BOTANIKA MARRAKECH

الرمان: يعد من الفواكه الغنية بالعديد من المركبات الغذائية ومضادات الأكسدة، مما يجعله مفيدا للبشرة، حيث يعمل البوليفينول وفيتامين «سي» على مكافحة الجذور الحرة وتقليل ظهور علامات الشيخوخة عن طريق تعزيز إنتاج الكولاجين في الجلد، مما يساهم في تحسين مرونته وبالتالي الحد من ظهور التجاعيد. وتشير بعض الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة المتواجدة في الرمان تساعد أيضا في التحكم في ظهور حب الشباب والبقع الداكنة، وتقلل من تهيج البشرة. 

زيت الأركان: بفضل تركيبته الغنية بالعناصر الغذائية التي تحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية وفيتامينE، يساعد هذا الموروث الطبيعي المغربي في ترطيب البشرة وتهدئة التهيج والاحمرار الناتج عن تأثيرات العوامل الخارجية. يعمل زيت الأركان  أيضا على تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يعزز مرونة البشرة ويقلل من ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة، وتساعد مضادات الأكسدة في حماية البشرة من تأثيرات الجذور الحرة والعوامل البيئية الضارة، وينصح باعتماده كمكمل لعلاجات البشرة.

 

الكركم: يمنع الكركم خلايا البشرة من التكتل وسد المسام، بالإضافة إلى كونه مطهر ومضاد للبكتيريا، يوقف بشكل فعال نمو البكتيريا المسببة لحب الشباب، وتساعد خصائصه المضادة للالتهابات على تهدئة البشرة. يعمل الكركم أيضا على الحد من إنتاج الميلانين المسؤول الأول عن فرط التصبغ، وظهور البقع الداكنة والهالات السوداء وبالتالي يمنح البشرة لونا موحدا ومتجانسا. وتساهم العناصر المضادة للأكسدة التي تدخل في تركيبته الطبيعية، على التخلص من الجزيئات الضارة وتقلل من آثارها على البشرة. وأهم ما يميز هذا العنصر الطبيعي قدرته على زيادة الكولاجين، وتحفيز البشرة على إنتاج أنسجة جديدة وصحية للحد من ظهور التجاعيد والترهلات.

الورد العضوي المغربي: يحتوي الورد المغربي على مجموعة متنوعة من الفيتامينات ومضادات الأكسدة والمعادن، ناهيك عن أنه يساعد أيضا على توازن درجة حموضة الجلد لأنه يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا، لذلك تعتمده أشهر الماركات في مستحضراتها للعناية بالبشرة. تتسم فوائد الورد المغربي بقدرته على ترطيب البشرة بعمق وتحسين مرونتها، مما يجعله مثاليا للعناية بالبشرة الجافة والباهتة، كما يساهم في تهدئة البشرة المتهيجة ويقلل الالتهابات بالبشرة الحساسة. إضافة إلى ذلك، يمنح البشرة لونا مشرقا وموحدا، مما يضفي لمسة طبيعية وصفاء على البشرة، كما أن رائحته الفريدة تجعل روتين العناية بالبشرة لحظة ممتعة ومريحة.

1 علاج ليلي مغذيSOIN DE NUIT  بخلاصة زيت الزيتون من LE PETIT OLIVIER

2 ماء ورد عضوي ROSE FRAICHE من YVES ROCHER

3 قناع CALME CURCUMA بالكركم لتنقية البشرة من NEUTROGENA

4 ماسك ليلي MASQUE DE NUIT VELOURS ببتلات الزعفران من SISLEY PARIS

5 مرطب الشفاه BAUME LEVRES بخلاصة الورد من L’OCCITIANE

6 كريم اليدين NUXURIANCE ULTRA للحد من البقع الداكنة ومكافحة الشيخوخة من NUXE

النيلة الصحراوية: إنها الحل المثالي والمكون المعجزة الذي يحظى بشعبية كبيرة في تفتيح لون البشرة. النيلة هو معدن طبيعي يستخرج من الغاسول الأزرق، يوجد في الجبال الصخرية المتواجدة في الصحراء المغربية، حيث يتم استخراجه بسهولة قبل تحويله إلى مسحوق ناعم. تم استخدام هذا المسحوق الأزرق النيلي الطبيعي في العناية بجمال النساء الصحراويات منذ أكثر من 1500 عام، وبفضل خصائصه الطبيعية أصبح عنصرا مهما في صناعة مستحضرات التجميل. يساعد هذا المكون الطبيعي على تنعيم المناطق الخشنة مثل المرفقين، والركبتين والقدمين، وعلى الحد من البقع الداكنة (أو قناع الحمل)، وأيضا لديه القدرة على تقليل علامات شيخوخة البشرة مثل التجاعيد والخطوط الدقيقة. 

جميع هذه المستحضرات الطبيعية تجمع بين الفعالية واحترام البيئة في صناعتها، مما يجعلها خيارا مثاليا للباحثين عن الجمال الطبيعي والصحي.

ع سباق MEDMAX Occitanie l Saïdia Resorts، الذي ستنطلق نسخته الأولى من ميناء كامارغ باتجاه المغرب في 29  شتنبر للوصول إلى مارينا السعيدية، يحقق البحار كيتو دي بافانت، بالشراكة مع كريستوف كارنيل، الرئيس التنفيذي لشركة VOGO الرياضية، حلمه بإنشاء سباق عبر البحر الأبيض المتوسط يربط بين القارات المحيطة بالبحر المتوسط.
يمثل تنظيم السلسلة الدولية في المغرب فرصة مهمة لتطوير لاعبي الجولف المحليين والإقليميين الطامحين إلى مواصلة مسيرتهم الرياضية في قمة اللعبة، وذلك من خلال منحهم فرصة الاحتكاك مع أفضل اللاعبين في العالم والتعلم منهم وإفساح مجال المشاركة في تظاهرات عالمية.
يهدف القانون الجديد إلى ضمان تكافؤ الفرص لجميع الفاعلين، مع التركيز على الجودة والإبداع في الإنتاج السينمائي، من خلال تطبيق معايير صارمة لمنح الدعم وفقاً لمعايير الشفافية والكفاءة.