المؤتمر السنوي لجمعية الصناعة الغذائية: تعزيز للتعاون الاقتصادي بين المغرب والولايات المتحدة

ستنعقد النسخة 118 من المؤتمر السنوي لجمعية الصناعة الغذائية لأول مرة في المغرب، وستمكّن المهنيين الأمريكيين من التعرف على القطاعات الرئيسية للفلاحة والصيد البحري والحوامض وزيت الزيتون للمملكة.

تحتضن مدينة مراكش خلال الفترة الممتدة بين 3 و4 ماي، بالشراكة بين “موروكو فودكس” والمنظمة الأمريكية “جمعية الصناعة الغذائية”، تجربة غير مسبوقة في صناعة الأغذية المغربية.

وتعد النسخة 118 من المؤتمر السنوي لجمعية الصناعة الغذائية  أول مؤتمر يُعقد في المغرب، حيث ستمكّن المهنيين الأمريكيين من التعرف على القطاعات الرئيسية للفلاحة والصيد البحري والحوامض وزيت الزيتون في المملكة.

تأسست جمعية الصناعة الغذائية في عام 1906 بهدف تقديم الدعم للشركات العاملة في مجال صناعة واستيراد المواد الغذائية في الولايات المتحدة. وتهدف المنظمة في الأساس إلى ضمان الامتثال للقوانين والقواعد التنظيمية وتعزيز الممارسات التجارية العادلة وتسهيل العمليات التجارية لأعضائها.

ويعتبر المؤتمر السنوي لجمعية الصناعة الغذائية حدثًا رائدًا يجمع بين الفاعلين الرئيسيين في مجال الصناعة لتبادل أفضل الممارسات وتعزيز الشبكات المهنية ومناقشة الاتجاهات الناشئة.

هذا، وتأتي الدورة 118 في المغرب للتأكيد على التزام تعزيز التعاون عبر الأطلسي وتعزيز ودعم منتجات الصناعة الغذائية والصيد البحري المغربية في الأسواق الأمريكية، وكذلك لإقامة شراكات استراتيجية في بيئة ملائمة للابتكار والتطور.

سيمكن المؤتمر السنوي لجمعية الصناعة الغذائية عقد لقاءات تجارية بين الشركات الأمريكية والمصدرين المغاربة، وتطوير التبادلات مع المستوردين والزبائن والخبراء الدوليين.

بالإضافة إلى ذلك، عملت جمعية الصناعة الغذائية وموروكو فودكس على صياغة برنامج يركز على التبادل المعرفي وفتح آفاق جديدة. ومن هذا المنطلق، ستُنظم دورات ماستر كلاس تحضيرية تسبق المؤتمر في الدار البيضاء يومي 29 و30 أبريل.

ستركز دورات الماستر كلاس هذه على مواضيع متنوعة مثل الابتكار في صناعة الأغذية، وتسويق المنتجات الغذائية، وأفضل الممارسات في الجودة والسلامة الغذائية، واستدامة الصناعة الغذائية.

ومن المتوقع أن يكون للمؤتمر تأثير إيجابي على القطاع الغذائي في المغرب والتعاون الاقتصادي بين المغرب والولايات المتحدة. سيساهم في تعزيز الصادرات المغربية من المنتجات الغذائية إلى الولايات المتحدة وفتح فرص جديدة للتعاون والاستثمار في هذا القطاع.

لا علاقة للارث بحق الكد والسعاية الذي يجد تأصيله من داخل الفكر والشريعة الإسلامية التي من بين مقاصدها العدل بين الزوجين، والفصل 49 ساهم في اضعاف هذا المبدأ الذي يمثل حقا للنساء...هي بعض الأفكار التي يشير اليها عبد الوهاب رفيقي الباحث في الفكر الإسلامي ومستشار وزير العدل في هذا اللقاء.
لا أحد بإمكانه إنكار التضامن الاقتصادي الذي تتأسس عليه الأسرة في المغرب، تقول حفيظة مسيرة مقاولة.
رغم ما يمثله هذا العرف الذي كان قانونا ملزما للتقاضي، إلا أنه يلقى اليوم مقاومة وتعتيما، فهل يعود ذلك لتعارضه مع الدين  ؟