الحكومة تعلن عن الزيادة في مبلغ الدعم المباشر

تشرع الحكومة ابتداء من نهاية هذا الشهر في تنفيذ الزيادة الأولى في مبلغ الدعم، وذلك دون أي تعديل في سعر غاز البوتان.

أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، عن الزيادة في قيمة الدعم الاجتماعي المباشر الذي تستفيد منه الأسر المغربية، مع الإبقاء على سعر غاز البوتان دون أي تغيير، وذلك في إطار تفعيل التزامات الدولة الاجتماعية التي أرساها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأكد رئيس الحكومة خلال جلسة المساءلة الشهرية، أن خيار الدولة الاجتماعية ليس مجرد قرار ظرفي، بل هو ثمرة مسار إصلاحي هيكلي انطلق منذ أكثر من ربع قرن، برؤية ملكية واضحة جعلت من صون كرامة المواطن وتوسيع دائرة العدالة الاجتماعية أولوية وطنية. 

وأشار أخنوش إلى أن أكثر من أربعة ملايين أسرة — أي ما يفوق 12 مليون مستفيد — تستفيد حاليا من منظومة الدعم الاجتماعي المباشر، من بينهم أكثر من خمسة ملايين طفل يستفيدون من الحماية ضد مخاطر الطفولة، وما يقارب 8.5 ملايين شخص تفوق أعمارهم 60 سنة.

وفي إطار التنزيل التدريجي للورش الملكي الخاص بالدعم الاجتماعي المباشر، أعلنت الحكومة عن بدء تنفيذ الزيادة الأولى في قيمة الدعم ابتداءً من نهاية هذا الشهر، طبقاً لمقتضيات المرسوم المحدد لقيمة المنح، دون أي مساس بأسعار غاز البوتان.

وبموجب هذه الزيادة، ستصبح قيمة الدعم 250 درهما عن كل طفل من الأطفال الثلاثة الأوائل المتمدرسين أو دون سن السادسة، و175 درهما عن كل طفل غير متمدرس، و375 درهما لكل طفل يتيم من جهة الأب، أقل من ست سنوات، أو المتمدرس، ضمن الأطفال الثلاثة الأوائل.

كما تم التأكيد على أن الحد الأدنى للدعم المباشر لكل أسرة هو 500 درهم شهريا، سواء كانت بدون أطفال أو بطفل واحد.

وأعلن رئيس الحكومة أيضا عن شروع الدولة في تنزيل دعم مخصص للأطفال اليتامى والمتخلى عنهم داخل المؤسسات الاجتماعية، بهدف تمكينهم من الاندماج الاقتصادي والاجتماعي عند بلوغهم سن الرشد، وضمان استفادتهم من مبادئ التضامن الوطني التي يحرص عليها جلالة الملك.

واختتم أخنوش بالتأكيد أن هذه الإجراءات الجديدة تأتي في إطار تعزيز أثر الدعم الاجتماعي على عيش الأسر المستحقة، ومواصلة تجسيد رؤية جلالة الملك في بناء دولة اجتماعية عادلة، دامجة ومتضامنة.

تستعد الساحة الفنية المغربية لاستقبال موسم ثقافي وروحي متميز خلال شهر رمضان 2026، حيث تعود الحياة إلى ليالي الشهر الكريم بسلسلة من العروض الموسيقية الكبرى.
تؤكد تقارير سياحية حديثة تصدر المغرب قائمة الوجهات غير الأوروبية الأكثر طلب من قبل السياح القادمين من فرنسا لصيف 2026، مدعوما بارتفاع ملحوظ في الحجوزات المبكرة وتوسيع الربط الجوي بين البلدين.
يشكل الموسم الثقافي المغربي بفرنسا برسم سنة 2026 محطة بارزة في مسار الشراكة متعددة الأبعاد بين البلدين، كما يسلط الضوء على إبداع المملكة وتنوعها الثقافي وديناميتها المتجددة.