الحكومة تفتح نقاش تثمين العمل المنزلي

خلال حديثها بمجلس المستشارين  أمس الثلاثاء 09 دجنبر 2025، أكدت  نعيمة ابن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، على أهمية تثمين العمل المنزلي للنساء،  مبرزة أن المغرب يعطي قيمة كبيرة للأسرة وأنه "سيكون هناك خلل إذا لم ننتبه للنساء ربات البيوت، لأن التثمين ليس فقط ماديا بل معنويا".

 واستحضرت الوزيرة  العديد من الاكراهات  مقابل طموح ووعي حكومي بأهمية هذا الملف الذي يتطلب النقاش والمعالجة، مشيرة أن الحكومة مصرة على بلوة النقاش للاعتراف بأهمية العمل المنزلي للنساء، وتقديم الحماية لهن استنادا على تجارب مقارنة وعدد من المقترحات التي يمكن أن تشكل منطلقا لسياسات عمومية تضع النساء في صلب الاهتمام.

 ومن بين هذه المقترحات تخصيص مداخيل للنساء ، وتمكين ربات البيوت من الولوج إلى الحماية الاجتماعية، وإدراج العمل المنزلي ضمن مؤشرات الشغل الوطنية، وإمكانية حصول النساء على المعاش، واعتماد تعويضات مالية للأمهات والزوجات واحتساب سنوات تربية الأطفال ضمن سنوات التقاعد…

واستحضرت الوزيرة الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط  والتي تظهر  الفجوة  الكبيرة بين الجنسين في تخصيص الوقت للعمل المنزلي والعناية بالأسر، حيث لا تتجاوز نسبة مشاركة الرجال في العمل المنزلي  3 في المائة على المستوى الوطني، مضيفة أن النسبة ترتفع لدى النساء إلى 18 في المائة. وفي المدن تنخفض النسبة إلى 2.7 في المائة للرجال مقابل 19.3 في المائة للنساء، بينما تصل النسبة في العالم القروي إلى 23.1 في المائة لدى النساء..

وكان تثمين العمل المنزلي قد شكّل موضوع يوم دراسي بالبرلمان شارك فيه متدخلون من قطاعات حكومية ومؤسسات وطنية ومجتمع مدني وباحثون/ات وخبراء، بهدف إبراز القيمة الاقتصادية والاجتماعية للعمل المنزلي غير المؤدى عنه، وتحليل التحديات التي تحول دون الاعتراف به وتقنينه، واستحضار دور هذا العمل في اقتصاد الرعاية باعتباره دعامة أساسية لإعادة إنتاج القوى العاملة ودعما لاستقرار الأسر وتماسكها. كما تمت مناقشة الإطار القانوني الوطني والدولي المرتبط بالموضوع، والمعطيات الإحصائية للمندوبية السامية للتخطيط حول التوزيع غير المتكافئ لميزانية الزمن داخل الأسر المغربية.

حقق برنامج لالة العروسة، الذي يعرض على القناة الأولى، ارقام مشاهدة قياسية خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح و7 أبريل الجاري، متصدرا قائمة الأعمال الأكثر متابعة على القنوات الوطنية.
كشفت دار Chanel عن قطعة فنية فاخرة تجسد مؤسستها Gabrielle Chanel في هيئة “ملكة” على رقعة الشطرنج، وذلك ضمن مشاركتها في معرض "Watches and Wonders 2026".
أعلنت الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبالتنسيق مع الفيدراليات المهنية والفاعلين الجهويين، عن عودة «أسبوع الاحتفاء بالضيافة»، الذي سينظم من 21 إلى 28 أبريل 2026 في مختلف أنحاء المملكة.