بسمة بوسيل تكشف عن أول إبداع فني باستخدام الذكاء الاصطناعي

يعتمد هذا التطور بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي، مما يفتح الباب أمام إبداعات فنية جديدة وأكثر تطورًا.

في خطوة تعكس التطور الملحوظ في الصناعة الفنية المغربية، تستعد الفنانة بسمة بوسيل لطرح عمل فني جديد يتميز بمفاجأة غير متوقعة وسابقة من نوعها.

وبحسب مصادر متطابقة، انتهت بسمة بوسيل مؤخرًا من تصوير أول فيديو كليب لها تحت إدارة المخرج أمير رواني. وقد تم تصوير العمل في استوديو “LED” الافتراضي الأول والوحيد ليس فقط في المغرب، ولكن في جميع أنحاء شمال إفريقيا.

وبشأن هذه التجربة الجديدة، شاركت بسمة بوسيل جمهورها على منصة “انستغرام” مجموعة من الصور الحصرية من كواليس التصوير، دون الكشف عن أي تفاصيل إضافية.

يُذكر أن عودة بسمة بوسيل إلى الساحة الفنية المغربية بعد انقطاع دام لسنوات طويلة تشكل نقلة نوعية في مسيرتها الفنية، حيث أصدرت العديد من الأغاني التي حققت شهرة واسعة وحصدت نسب مشاهدة عالية.

هذا التطور في الصناعة الفنية المغربية يأتي في ظل الموقع الجغرافي الفريد للمغرب وتاريخه الثقافي الغني، الذي ساهم في تنوع تراثه الموسيقي وتطوره عبر التأثيرات العربية والأمازيغية والأندلسية. ويعتمد هذا التطور بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي، مما يفتح الباب أمام إبداعات فنية جديدة وأكثر تطورا.

تركز هذه الدورة على الاستمرارية وتتبع المشاريع التنموية، حيث تشمل إتمام الشطر الثاني من المشاريع التي أطلقت في الدورة السابقة، تأكيدا على التزام الجمعية بالتنمية المستدامة للمنطقة.
كان آخر ظهور للحناوي في المغرب قد تم عام 2019 ضمن فعاليات مهرجان "موازين" بالرباط، حيث حظي حفلها بإقبال جماهيري كبير، مما غذّى شوق الجمهور لعودتها.
أطلق المجلس الثقافي البريطاني، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، مبادرة “القراءة من أجل المتعة” التي تهدف إلى تشجيع القراءة لدى التلاميذ وتعزيز التعاون التربوي بين المغرب والمملكة المتحدة.