لا تحسم المباراة بين الكبار بسهولة، كذلك كانت مبارة فريق أسود الاطلس، وفريق نسور نيجيريا في النصف النهائي الذي حسمه الأقوى : منتخبنا الوطني بضربات الجزاء، منتزعا، بذلك، ورقة المرور إلى النهائي في ثالث مرة له.
سيطرة كبيرة على زمن المقابلة، ضغط متواتر على مربع العمليات من قبل الاسود، تنظيم كبير بين جسم الفريق لتحويل اللقاء الصعب إلى مشاهد من القتالية ولتبرير الحلم باللقب القاري، ذكاء متقد في كل دقيقة بين اللاعبين بحثا عن الهدف في شباك فريق قوي، عنيد، متعب، مراوغ من أجل إرباك الحلم المغربي ولو بتدخلات قوية ضد عناصر من منتخبه.
120 دقيقة من مقابلة كبيرة وتاريخية سدت الأنفاس وفتحتها على تسجيل نصيري ضربة الجزاء الأخيرة التي قادت المغرب إلى نهائي “الكان المغربي”، مقابلة توجت ياسين بونو بلقب رجل المبارة، هو استحقاق يدخل تصديه لضربات أوليمشي و سوكوينزي في ذاكرة تاريخ النسخة 35 من كأس الأمم الافريقية، النسخة التي أبان فيها الناخب الوطني وليد الركراكي وفريقه عن لوحة رياضية نحتث بإصرار واحترافية لتقول: ديما مغرب.