“السباحة الخضراء”.. مغامرة في عمق الصحراء احتفاء بمرور 50 سنة على المسيرة الخضراء

في ذكرى الحدث الوطني الذي وحّد المغاربة حول إرادة استرجاع الأرض والكرامة، تستعد مدينة الداخلة لاحتضان تحدٍّ رياضي فريد من نوعه يخلّد المسيرة الخضراء بطريقته الخاصة.

بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، يشهد خليج الداخلة انطلاق مغامرة رياضية استثنائية تحمل اسم “السباحة الخضراء” (La Nage Verte)، حيث سيخوض ثلاثة سبّاحين شغوفين – دينو سيبتي، سيباستيان دفلاندغ، و نادية بن بهتان – تجربة غير مسبوقة تمتد من 3 إلى 6 نونبر 2025، تتمثل في قطع 100 كيلومتر سباحة حول كامل بحيرة الداخلة خلال أربعة أيام، إذا سمحت الظروف الجوية بذلك.

ويأتي هذا التحدي بعد إنجاز سابق للثلاثي ذاته قبل عامين، عندما نجحوا في قطع 25 كيلومتراً في يوم واحد بالبحيرة نفسها، في إطار احتفالات الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء، وهو ما ألهمهم بخوض مغامرة جديدة أكثر جرأة وتحدياً.

ورغم صعوبة الظروف الطبيعية، من رياحٍ قوية وأمواجٍ غير متوقعة، يراهن هؤلاء السباحون – الذين لا ينتمون إلى فئة المحترفين – على قوة العزيمة وروح الفريق وحب الوطن لإنجاح هذا الحدث الرمزي، الذي يتجاوز البعد الرياضي ليحمل رسالة وطنية وإنسانية تعكس الإصرار المغربي على التحدي والإنجاز.

وترمز مبادرة “السباحة الخضراء” إلى الإيمان، والوحدة، والمثابرة التي ميزت المسيرة الخضراء قبل نصف قرن، حيث سيُترجم كل ضربة ذراع في المياه إلى تحيةٍ لروح الوطنية والإصرار التي ألهمت أجيالاً من المغاربة.

وسيكون الموعد مع الجمهور والمحبين في 6 نونبر 2025 بمدينة الداخلة، للاحتفاء بنهاية هذا التحدي الكبير الذي يجمع بين الرياضة، والتاريخ، والروح المغربية المتجددة.

في خطوة تعكس دينامية بيئية متصاعدة بالمغرب، أطلقت جمعية “بحري” مبادرة “FERZY” كحل مبتكر ومتنقل لفرز النفايات، يهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي ودعم الاقتصاد الدائري عبر مقاربة تفاعلية موجهة للمواطنين.
تقرير استراتيجي يحذر من “مرحلة وسطية حساسة” وفجوة استيعاب حادة.
أشرفت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيدة شيخة النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، على التدشين الرسمي للمكتب المواضيعي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بشأن الابتكار في إفريقيا، والذي يعد أول مكتب تنشئه المنظمة على مستوى القارة الإفريقية.