المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان لحبيب بلكوش : نتطلع إلى تكوين صحافة رياضية  ملتزمة بقيم حقوق الإنسان  في ممارستها  المهنية استعدادا لكأس العالم 2030

تراهن بلادنا على استثمار الأدوار الحيوية للتظاهرات الرياضية الكبرى باعتبارها منصات دولية لتبادل التجارب، والمؤهلات، والكفاءات، وفضاءات جذابة للاندماج الاجتماعي وتلاقح القيم الإنسانية وتعزيز التعارف والعيش المشترك ونشر ثقافة حقوق الإنسان، ويكرس، هذا التوجه، الاهتمام الوطني بالرياضة كحق أساسي أصيل، ووسيلة وفضاء للتمتع بحقوق أخرى من قبيل الحق في الصحة والترفيه والتربية وغيرها وفق  المرجعيات الدولية لحقوق الإنسان".

لحبيب بلكوش

نتطلع إلى تكوين صحافة رياضية  ملتزمة بقيم حقوق الإنسان  في ممارستها  المهنية استعدادا لكأس العالم

2030

 على هامش لقاء للمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان لتقديم دليل الصحفي الرياضي، خص، المندوب الوزاري لحبيب بلكوش نساء من المغرب بمقابلة أكد خلالها تطلع المندوبية وشركائها في هذا المشروع الجديد إلى تكوين وتأهيل جيل من الصحافة الرياضية، ملتزمة بمبادئ حقوق الإنسان خلال الممارسة المهنية، ومفعلة  لبنود الاتفاقيات الأممية المتعلقة باحترام الاختلاف والحفاظ على الكرامة، ومحاربة التمييز والصور النمطية، وتعزيز حضور الصحافة النسائية في التظاهرات الرياضية، مؤكدا أن الفضاءات الرياضية تعرف حضورا متميزا وحيويا  للعنصر النسائي، وأن تأنيث هذه الفضاءات يعكس تراجع الفكر الذكوري مقارنة بالسابق.  

 وأعرب  المندوب الوزاري عن أمله في تحضير صحافيين ملتزمين  بصكوك مبادئ حقوق الانسان خلال الممارسة المهنية استعدادا لمونديال كأس العالم  2030 ببلادنا. هذا وقد أوضح لحبيب بلكوش في كلمته بمناسبة تقديم دليل الصحفي الرياضي من أجل صحافة رياضية ملتزمة بحقوق الإنسان، أن هذا المشروع  “يندرج في سياق مرافقة الرؤية الاستراتيجية لبلادنا لجعل الرياضة رافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، توازي الإشعاع الحضاري والتعايش الانساني” كما أفاد أن  هذه الرؤية تتأسس على معطيات واقعية، وتوجهات استشرافية تنطلق من كون الرياضة أصبحت تحظى بالاهتمام الكبير والمتابعة الواسعة على الصعيد العالمي، حيث تراهن بلادنا على استثمار الأدوار الحيوية للتظاهرات الرياضية الكبرى باعتبارها منصات دولية لتبادل التجارب، والمؤهلات، والكفاءات، وفضاءات جذابة للاندماج الاجتماعي وتلاقح القيم الإنسانية وتعزيز التعارف والعيش المشترك، ونشر ثقافة حقوق الإنسان، ويكرس، هذا التوجه، الاهتمام الوطني بالرياضة كحق أساسي أصيل، ووسيلة وفضاء للتمتع بحقوق أخرى من قبل الحق في الصحة والترفيه والتربية وغيرها وفق  المرجعيات الدولية لحقوق الإنسان”، موضحا في ذات السياق  “مكانة الرياضة كجزء من منظومات اجتماعية حديثة مما يجعلها من أولويات اهتمام الصحافة”.  

وعلاقة بهذا المشروع الذي يتم إنجاز نسخ منه بالأمازيغية والفرنسية والإنجليزية ، ذكر المندوب الوزاري بمسؤولية مختلف الفاعلين لجعل “الفضاءات الرياضية آمنة وممتعة وتربوية وتواصلية، وجعل الرياضة نهجا استراتيجيا يتأسس على أبعاد أخلاقية تنموية دامجة قائمة على احترام الكرامة، والمساواة، واستثمار الملتقيات الرياضية الدولية في رفع منسوب جاذبية التجارب الوطنية، ومؤهلاتها الاقتصادية والحضارية، وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان خاصة ما يتعلق بضمان التعددية والتنوع الاعلامي ودعم إدماج الإعلام الرياضي للنساء.”

يذكر أن المعهد العالي للاعلام والاتصال أعلن، خلال هذا اللقاء، عن تفاعله مع المشروع بإدماج دليل الصحفي الرياضي  في برامج تكوين الصحفيين قريبا.

 
 
تحول الهوس بنمط الحياة الصحي، إلى موضة أو "ترند"، مما كان سبب رئيسي في ظهور أنواع مختلفة من الحميات الغذائية والعادات اليومية التي يتبعها قطيع من الناس، دون تأكيد طبي لصحة المعلومة أو آثارها الجانبية
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن إطلاق وحدة جديدة للعلاج بالميثادون بمركز علاج الإدمان بمدينة بركان، وذلك يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، في إطار تعزيز ولوج المواطنات والمواطنين إلى العلاجات المتخصصة، وتوسيع شبكة التكفل باضطرابات الإدمان على الصعيد الوطني.
سيتميز هذا المسلسل الأممي الحكومي التفاوضي بمشاورات مع مجموع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والأطراف المعنية الرئيسية، والتي سيرأسها المغرب وفنلندا من أجل القيام بمراجعة لتنفيذ الاستراتيجية الأممية لمكافحة الإرهاب.