تهديد ترامب بفرض رسوم على الأفلام يهدد “هوليود إفريقيا” في ورزازات

قلق مهنيي بورزازات خسارة الدولار وارتفاع البطالة.

تسببت التصريحات التجديدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الداعية لفرض رسوم بنسبة 100% على كل فيلم يصور خارج الولايات المتحدة، في حالة من الترقب والقلق بمدينة ورزازات، التي تعرف بـ”هوليود إفريقيا”، حيث يرى مهنيون أن القرار سيفاقم أزمة البطالة التي تعاني منها المدينة إن نفذ.

وأعاد ترامب، عبر منصة “تروث سوشيال”، التهديد بهذه الرسوم التي قال إنها تهدف إلى “إرغام صناع الأفلام على التصوير داخل أمريكا”، مبررا ذلك بأن “صناعة السينما الأمريكية سُرقت من دول أخرى”. وأضاف: “كاليفورنيا تضررت كثيرًا من هذا الأمر، وتمت سرقتنا من دول أخرى كما تسرق الحلوى من الطفل”. وجاءت هذه التصريحات بعد أيام فقط من اجتماعه بمارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا”، الذي عبر عن مخاوفه من الضرائب الأجنبية على الخدمات الرقمية .

وفي الوقت الذي لم يفصح فيه ترامب عن موعد محدد لتطبيق هذه الرسوم، عبرت كندا المجاورة عن قلقها من تضرر بنيتها التحتية السينمائية.

على بعد آلاف الأميال من واشنطن، يترقب العاملون في قطاع السينما بورزازات مصير هذه التصريحات بقلق بالغ. وتعد الأفلام الأمريكية شريان حياة للعديد من الشباب في منطقة يعاني شبابها من البطالة التي تتجاوز نسبتها 40%، متفوقة بذلك على المعدل الوطني .

في خطوة تعكس دينامية بيئية متصاعدة بالمغرب، أطلقت جمعية “بحري” مبادرة “FERZY” كحل مبتكر ومتنقل لفرز النفايات، يهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي ودعم الاقتصاد الدائري عبر مقاربة تفاعلية موجهة للمواطنين.
تقرير استراتيجي يحذر من “مرحلة وسطية حساسة” وفجوة استيعاب حادة.
أشرفت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيدة شيخة النويس، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، على التدشين الرسمي للمكتب المواضيعي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بشأن الابتكار في إفريقيا، والذي يعد أول مكتب تنشئه المنظمة على مستوى القارة الإفريقية.