جامعة القاضي عياض تنظم النسخة الأولى من ملتقى “جامعة–مقاولات: التحالف الرابح”

ملتقى جامعة–مقاولات: التحالف الرابح، خطوة هامة لتأسيس محطة سنوية تعزيز الروابط بين الجامعة والمقاولة وتقوي تنمية الاقتصادية والابتكار في جهة مراكش.

تعزيزا للشراكة بين الجامعة والمقاولة، وتقوية  للروابط بين البحث العلمي والابتكار بالقطاع الاقتصادي المحلي، وتطويرا لمهارات الموارد البشرية بغية مواكبة التنافسية والابتكار في جهة مراكش-آسفي تنطلق اليوم، بجامعة القاضي عياض بمدينة مراكش  النسخة الأولى من ملتقى

 Cluster Meeting

جامعة–مقاولات: التحالف الرابح.

يأتي هذا اللقاء، ضمن استراتيجية الجهة لتعزيز موقعها كقطب اقتصادي وجامعي رائد عبر تأسيس شراكات مستدامة ومباشرة بين جميع الأطراف المعنية. ينظم، الملتقى في نسخته اللأولى، بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب – فرع مراكش-آسفي والمركز الجهوي للاستثمار وغرفة التجارة والصناعة والخدمات،  وسيركز على تقوية  التنسيق بين الأكاديميين والفاعلين الاقتصاديين، كما ستشتغل أنشطته على فتح حوار مباشر حول التحديات الأساسية في المجال من بينها الابتكار والتكوين وتوظيف الموارد بشكل فعال ومركز في أفق تسريع  نمو الأعمال وتحقيق أثر اقتصادي ملموس.

وحسب برمجة الملتقى  سيشارك  أربعة شركاء رئيسيين هم جامعة القاضي عياض المختص في البحث العلمي والتكوين ونقل التكنولوجيا، الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة مراكش-آسفي ممثل القطاع الاقتصادي المحلي، المركز الجهوي للاستثمار لدعم الاستثمار وريادة الأعمال، وغرفة التجارة والصناعة والخدمات لربط مكونات الاقتصاد المحلي وتعزيز نموه.

من برنامج هذا الحدث : مؤتمر افتتاحي حول التحالف بين الجامعة والمقاولة، و”ماستر كلاس” حول استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء المقاولات، كما ستقام فضاءات لتبادل الأفكار وصياغة شراكات عملية تترجم موضوع الدورة: جامعة–مقاولات: التحالف الرابح كخطوة هامة في تأسيس محطة سنوية تعزز الروابط بين الجامعة والمقاولة وتقوي التنمية الاقتصادية والابتكار في جهة مراكش.

ملتقى جامعة–مقاولات: التحالف الرابح، خطوة هامة لتأسيس محطة سنوية تعزيز الروابط بين الجامعة والمقاولة وتقوي تنمية الاقتصادية والابتكار في جهة مراكش.
توجت فوزية محمودي بلقب "صانعة الأمل 2026" ضمن فعاليات الدورة السادسة من مبادرات "صناع الأمل"، بدبي بالامارات العربية المتحدة.
شرعت السلطات المحلية بمدينة القصر الكبير، في توزيع مساعدات عينية تشمل حصصا من المواد الغذائية الأساسية على المواطنين الذين عادوا إلى منازلهم عقب تحسن الأحوال الجوية.