وبنفس المدينة، كرم أيضا متحف إيف سان لوران ومتحف بيير بيرجي للفنون الأمازيغية. وحسب ما أورده بلاغ المنظمين ،“ تمنح هذه الشهادة وفقاً للأحكام التشريعية والتنظيمية السارية. وتشهد بأن المؤسسات المستفيدة تلتزم بالمعايير في مجال الحفظ والإدارة وتعزيز المجموعات“.
تندرج علامة متحف المغرب ضمن الإطار القانوني المحدد لا سيما بموجب القانون رقم 56-20 المتعلق بالمتاحف، وكذلك القانون 55.20 المعدل والمكمل للقانون 01.09 المتعلق بإنشاء المؤسسة الوطنية للمتاحف. وحسب الاعلان الذي توصلنا به، يعكس “هذا الإجراء الإرادة الملكية والطموح لرفع مستوى المتاحف المغربية إلى المعايير الدولية، مع احترام المعايير العالمية، لتقديم مؤسسات مغربية عالية الجودة تتناسب مع ثروتها التراثية والثقافية“. في سياق يؤكد فيه المغرب مكانته بشكل متزايد على الساحة الدولية بفضل تراثه، تضمن البلاغ “تشجع الفيدرالية الوطنية للمتاحف جميع المتاحف المغربية على تقديم ترشيحها للحصول على هذا الشعار المرجعي، مما يساهم بذلك في التألق الثقافي الوطني.