أشرف حكيمي ومريم الأبيض.. مشروع مجوهرات يضع المغرب على خريطة الأناقة العالمية

في تعاون مفاجئ مع المصممة الموهوبة مريم الأبيض، أطلق اللاعب الدولي حكيمي تحفته الأولى في عالم المجوهرات الفاخرة - عقد 'روح المغرب' الذي يجمع بين الأصالة والحداثة.

في مفاجأة ساحرة تخطت حدود المستطيل الأخضر، أطلق النجم المغربي العالمي أشرف حكيمي أولى خطواته الإبداعية في عالم تصميم المجوهرات الفاخرة، عبر تعاون استثنائي مع المصممة العالمية الشهيرة مريم الأبيض. هذا المشروع الفني الذي حمل اسم “روح المغرب” يمثل نقلة نوعية في مسيرة اللاعب الذي قرر أن يترك بصمته بعيدا عن عالم الكرة.

 

 
 
 
 
 
Voir cette publication sur Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

Une publication partagée par Miryam Labiad (@mimialeblanc)

ثمرة هذا التعاون كانت تحفة فنية على شكل عقد فريد، نُحت بتقنيات عالية الجودة مستوحاة من الزخارف المغربية الأصيلة. حكيمي لم يكتفِ بوضع اسمه على التصميم، بل غاص في تفاصيل العمل بدقة الحرفي الماهر، حيث شارك شخصيا في اختيار المواد ومراقبة كل مرحلة من مراحل الصناعة، بالتعاون مع المصممة المغربية الموهوبة مريم الأبيض التي أضافت لمساتها الساحرة.

اتجاه جديد.. نجوم الرياضة يصنعون الفن

يبدو أن حكيمي يريد أن يكون رائدا ضمن موجة جديدة من الرياضيين الذين يتحولون من وجوه إعلانية إلى مبدعين فاعلين. وبالتعاون مع المصممة مريم الأبيض، سيختلف هذا المشروع عن كل أشكال التعاون السابقة، وسيمثل رؤية فنية متكاملة تجمع بين عمق التراث وحداثة التصميم.

هذه المغامرة الإبداعية الجديدة تثبت أن حدود الموهبة لا تعرف التخصص، وأن شغف حكيمي بالجمال يمكن أن يتحول إلى أعمال تخلد اسمه في سجلات الإبداع كما فعل في سجلات كرة القدم العالمية.

وحسب الثنائي، “إنها جوهرة وُلدت من العاطفة، وصُنعت بروح التعاون، وصُمّمت لأولئك الذين يحملون المغرب في قلوبهم”.

في أجواء الحماس الوطني والتعبئة الوطنية الشاملة والمستمرة، يخلد الشعب المغربي، ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير، غدا الخميس الذكرى الـ 46 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، والتي تشكل حدثا تاريخيا مشهودا جسد ملحمة بطولية في مسيرة استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية.
اجتماع لخلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف انعقد في المحكمة الابتدائية بإنزكان، وخصص لمناقشة العنف الرقمي ضد الفئتين المذكورتين.
الحرمان من النوم، سواء كان كلياً أو جزئياً، ليس مجرد إزعاج عابر، بل هو قضية صحية خطيرة تؤثر على جميع جوانب الحياة.